مخاوف من شح الإمدادات النفطية مع استمرار تعطل الشحنات عبر هرمز
أمطار وسيول على منطقة جازان حتى المساء
الكونغو: 1028 حالة اشتباه بإيبولا وقدرات الفحص تشهد تحسنًا
الشؤون الإسلامية تبدأ توزيع هدية خادم الحرمين الشريفين على الحجاج المغادرين
طواف الوداع يختتم رحلة الحج الإيمانية وسط منظومة خدمات متكاملة
أتربة مثارة على منطقة تبوك حتى التاسعة مساء
جوازات مطار الملك عبدالعزيز تنهي إجراءات مغادرة أولى رحلات الحجاج
متطوعو وزارة الداخلية يسهمون في دعم الخدمات الإنسانية لضيوف الرحمن خلال الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على 7 مناطق
بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
فاجعة كبرى، هزّت محبي الكتب ورائحة الورق بين دفّتيها في العاصمة الأردنية عمّان، إذ التهمت النيران أكثر من 10 آلاف كتاب، فجر الأربعاء 31 كانون الثاني/يناير الجاري، يعود عمر بعضها إلى أكثر من 200 عام.
وبالكثير من الأسى، تداول المغرّدون عبر موقع “تويتر”، صور خزانة الجاحظ، التي تعد من أقدم المكتبات الموجودة في عمّان، لافتين إلى فجيعتهم بتدوينة مالك المكتبة هشام المعايطة، عبر حسابه على موقع “فيسبوك” للتواصل الاجتماعي، الذي أوضح أنَّ “الحريق نتج عن مدفأة غاز تركها لتدفئ قطة”.
واستغرب المدوّنون، كيف ترك مالك المكتبة المدفأة مشتعلة من أجل قطة، دون أن يخطر في باله أنّها في مكان قابل للاشتعال بأكمله؟!
واتّفق المغرّدون على أنَّ “قلب صاحب المكتبة احترق أضعاف احتراق الكتب بالنار”، موضّحين أنَّ “مَن عاش مع الكتب، ووجد نفسه بين دفتيها يقتل الملل على سطورها ويحتفي بكلماتها، سيشعر بالفقد، ويفتت الحزن قلبه على فقدانها وكأنه قطعة من روحه انتزعت منه انتزاعًا”.
