القبض على مقيم لارتكابه عمليات نصب واحتيال بنشر إعلانات تصاريح وهمية لدخول المشاعر
“إدارة الدين” يقفل طرح أبريل 2026 ضمن الصكوك المحلية بـ 16.946 مليار ريال
وظائف إدارية شاغرة في بنك الرياض
وظائف شاغرة لدى شركة التنفيذي
وظائف شاغرة بـ مستشفى الملك فيصل التخصصي
وظائف شاغرة في التصنيع الوطنية
وظائف إدارية شاغرة بـ وزارة الصناعة
وظائف شاغرة في شركة رتال للتطوير
وظائف شاغرة بهيئة الزكاة والضريبة والجمارك
السعودية في معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل 2026.. مشاركة تعزز التبادل الثقافي
قضت محكمة أميركية، في حكمٍ قاسٍ، اليوم الخميس 25 كانون الثاني/يناير الجاري، على الطبيب ذي الأصول اللبنانية لاري نصار، والمتهم بانتهاكات جنسية وتحرش بلاعبات الجمباز اللاتي كان يتولى مسؤولية علاجهن.
وقررت المحكمة، بعد أن استمعت لشهادة 160 فتاة من ضحايا الطبيب، حكمًا بالسجن لمدة تتراوح بين 40 و175 عامًا، بعد إدانته بالتحرُّش جنسيًّا بالعديد من اللاعبات.
وأقرّ نصار البالغ من العمر 54 عامًا، بأنَّه مذنب فيما يتعلق بـ10 تهم بالاعتداء الجنسي عليهن، وحاول الاعتذار عن جرائمه، من خلال تقديمه رسالة للقاضية روز ماري أكويلينا، إلا أنّها قذفت بها في وجهه، معتبرة ذلك نوعًا من الخداع.
وقالت أكويلينا: “لقد وقَّعت للتوّ مذكرة الإعدام الخاصة بك” في إشارة إلى أنَّه لن يخرج من السجن وسيموت فيه.
وأضافت: “كان من دواعي شرفي وسعادتي الاستماع إلى أخواتي الناجيات، وكان من دواعي شرفي وسعادتي أيضًا أن أحكم عليك، لأنك لا تستحق أن تسير خارج السجن مرة أخرى أبدًا”.
وخلال المحاكمة قال نصار: “مشاعري تتضاءل مقارنة بالألم والصدمات النفسية والتدمير العاطفي الذي تَشْعُرْن به جميعًا”، وأضاف: “لا توجد كلمات تصف عميق وعظيم أسفي لما حدث”.
يُذكر أنَّ هذه الفضيحة، التي كُشِف عنها نهاية عام 2016، هزت الولايات المتحدة الأميركية، وأدَّت إلى استقالة رئيس الاتحاد الأميركي للجمباز ستيف بيني، المتهم بالتباطؤ في إبلاغ السلطات بهذه الاتهامات.