الشؤون الإسلامية تعلن نجاح نفرة ضيوف برنامج خادم الحرمين إلى مزدلفة
الملك سلمان وولي العهد يتلقيان برقيات تهانٍ من قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
طني للأرصاد يرصد ميدانيًا أجواء عرفات لقياس أثر مشاريع خفض الحرارة
نفرة مزدلفة.. الحجاج يسلكون أطول طريق مشاة في العالم
حجاج بيت الله الحرام يستقرون في مشعر مزدلفة
تراجع أسعار الذهب بنسبة 1.3%
الملك سلمان وولي العهد يبعثان برقيات تهانٍ إلى قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
المسجد النبوي يستقبل المصلين والزوار وسط منظومة خدمات متكاملة
وزير الداخلية يتفقد وحدات الدفاع المدني في مشعر منى
كشف باحثون، أمس الأول الأربعاء، أنهم توصلوا إلى إجابة لسؤال شغل الكثيرين لفترة طويلة وهو: متى وصل البشر إلى الأميركتين وكيف؟
وقال الباحثون: إنهم توصلوا لذلك بعد تحليل عينة من الحمض النووي الذي أخذ من جمجمة رضيعة توفيت في سن ستة أسابيع واستخراج رفاتها، التي تعود إلى نحو 11500 عام، من موقع دفن بولاية ألاسكا الأميركية.
وأضاف العلماء أن دراسة الخريطة الجينية (الجينوم) للرضيعة كشفت عن موجة هجرة واحدة فقط إلى الأميركتين عبر جسر بري كان يشق مضيق بيرنج ويصل بين سيبيريا وألاسكا خلال العصر الجليدي، وتغمر المياه هذا الجسر حاليًا.
وقال الباحثون: إن الرضيعة التي أطلقوا عليها اسم “طفلة الشمس المشرقة” تنتمي إلى سكان أميركيين أصليين لم يُعرف عنهم شيء من قبل، وينحدرون من هؤلاء المهاجرين.
وقال بن بوتر، خبير الآثار في جامعة ألاسكا فيربانكس، “تقدم الدراسة أول دليل وراثي مباشر يثبت أن كل الأميركيين الأصليين يعودون إلى نفس مصدر السكان خلال أواخر العصر الجليدي”.
نشأ الإنسان الحديث في بادئ الأمر بالقارة الإفريقية قبل نحو 300 ألف عام وانتشر منها إلى باقي أنحاء العالم.
ودرس الباحثون جينوم الطفلة الرضيعة وبيانات جينية تغطي مجموعات سكانية أخرى لتحديد كيف ومتى وصل الإنسان إلى الأميركتين.
وقال الباحثون: إن مجموعة من أسلاف الأميركيين الأصليين انفصلوا عن سكان في شرق آسيا قبل نحو 36 ألف عام وبعد آلاف السنين عبروا الجسر البري، وتشعبت هذه المجموعة إلى سلالتين قبل نحو 20 ألف عام.
وارتحلت السلالة الأولى جنوبًا على الجليد الذي غطى معظم أميركا الشمالية قبل ما بين 20 و 15 ألف عام وانتشرت في أميركا الشمالية والجنوبية، وأصبحوا أسلاف السكان الأميركيين الأصليين المعروفين اليوم.
والشعبة الثانية هي المجموعة السكانية المعروفة مؤخرًا ويطلق عليها اسم “أبناء بيرنج القدماء” ومنهم تنحدر الطفلة الرضيعة. وفي النهاية اختفت هذه المجموعة السكانية؛ حيث يرجح أنها انصهرت في تركيبة سكانية أخرى استوطنت في ألاسكا في وقتٍ لاحقٍ.
وكان علماء طرحوا فرضيات في السابق تحدثت عن موجات هجرة متعددة عبر الجسر البري تعود إلى 14 ألف عام مضت.