أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة حتى الثامنة مساء
المرور لقائدي المركبات: افحصوا ضغط الإطارات قبل كل رحلة
ترامب: إيران ترغب في التفاوض.. والهجمات ستتواصل حتى أقول كفى
موجة حارة تلامس 50 درجة مئوية ورياح على المنطقة الشرقية
ارتفاع أسعار النفط وبرنت يسجّل 85.95 دولارًا للبرميل
سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع العمليات الجراحية العاجلة في قطاع غزة
موجة حر وعواصف تضرب كندا وتحذيرات من تدهور جودة الهواء
القوات المسلحة الأردنية: إسقاط 8 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة
أمطار وبَرَد وأتربة.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم في السعودية
الدفاعات الكويتية تعترض 4 صواريخ جوالة و21 طائرة مسيرة معادية
شددت وزارة الخارجية الإماراتية على أن الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني حل ضيفًا على الدولة، بعد تضييق قطر الخناق عليه.
وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والتعاون الدولي: إن الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني حل ضيفًا على دولة الإمارات العربية المتحدة بناء على طلبه وحظي بواجب الضيافة والرعاية بعد أن لجأ للدولة جراء التضييق الذي مارسته الحكومة القطرية عليه، وقوبل بكل ترحاب وكرم وهو حر التصرف بتحركاته وتنقلاته، وقد أبدى رغبته بمغادرة الدولة حيث تم تسهيل كافة الإجراءات له دون أي تدخل يعيق هذا الأمر.
وعبر المصدر، في بيان صادر اليوم، ونشرته الوكالة الإماراتية الرسمية، عن أسفه للافتراءات التي صاحبت مغادرة الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني لدولة الإمارات، مؤكدًا أن هذه الممارسات والادعاءات باتت نهجًا متواصلًا لدولة قطر في إدارتها لازمتها.
وفي وقت سابق، رد الكاتب الصحافي علي النعيمي، على الفيديو المزعوم للشيخ عبدالله بن علي آل ثاني، موضحًا أن الشيخ عبدالله طلب بنفسه الاستجارة بالإمارات؛ حرصًا على سلامته من تنظيم الحمدين، وأن له حرية القرار في مغادرة الإمارات.
وكتب النعيمي عبر تغريدات له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “للعلم فقد أخبرني مصدر موثوق أن الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني طلب الاستجارة بالإمارات؛ حرصًا على سلامته ونتيجة لوجود روابط أسرية له بها، وتم انتقاله إليها بهدوء قبل فترة بناء على طلبه.. الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني أقام خلال هذه الفترة معززًا مكرمًا في دولة الإمارات وبعيدًا عن الأضواء تلبية لرغبته ولتخوفه على سلامته”.
وتابع الصحافي: “الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني أشار مرارًا إلى التهديدات الموجهة ضده من خلال رسائل مبطنة وأخرى واضحة مصدرها النظام القطري نتيجة لمواجهته للنظام خلال الأزمة”.
وأردف: “أكد لي المصدر الموثوق أن الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني حر في قرار مغادرته للإمارات لأية وجهة يختارها، وبإمكانه المغادرة متى شاء”.
ولفت إلى أن “من السهل ملاحظة بصمات أصابع تنظيم الحمدين على الفيديو المنتشر والذي عودنا على صناعة الفبركة وإخراج الأكاذيب، ولم تكن هذه الفبركة الأولى ولن تكون الأخيرة”.