كاميرات محمولة وأساور ذكية وروبوتات إطفاء لتعزيز السلامة التشغيلية في المشاعر المقدسة
متحدث الداخلية: انسيابية عالية في انتقال الحجاج إلى منى تمهيدًا لتصعيد عرفات
حرس الحدود يواصل جهوده لخدمة ضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة خلال الحج
وزارة الداخلية: الالتزام بالأنظمة والتعليمات يسهم في تعزيز سلامة ضيوف الرحمن وانسيابية تنقلهم
حجاج بيت الله الحرام يؤدون صلاتي الظهر والعصر بمسجد الخيف
وفرة كبيرة في الأضاحي واستقرار الأسعار بالرياض
جاهزية متكاملة للمسجد النبوي لاستقبال المصلين والزوار في يوم عرفة وعيد الأضحى
الديوان الملكي: وفاة نواف بن نايف بن ممدوح بن عبدالعزيز آل سعود
الأرصاد: منى تسجل 45 مئوية اليوم وتوقعات تسجيل عرفات 45 درجة غدًا
ضبط 22 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
على الرغم مما تعيشه بلادهم من حرب ضارية، هي التي أدّت بهم إلى اللجوء إلى دول الجوار، إلا أنّهم أبدًا لم يكونوا يتوقعون أن يصبحوا في رحلة البحث عن الأمن، أداة تسلية للمتوحّشين، فاقدي الإنسانية والرحمة.
ووثق مقطع فيديو متداول، حفلة تعذيب قام بها جندي لبناني، بحق عدد من اللاجئين السوريين، بوحشيةٍ فجَّرت حالة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، لاسيّما أنَّه يُظهر عددًا من الأشخاص يتضح أنهم جميعًا سوريون، يتكدسون داخل مكان ضيق، ربما كان حافلة عسكرية، وقد تم تقييد أيديهم من الخلف، وتظهر على ظهور بعضهم آثار ضرب شديد.
وتخلّى شاب يرتدي زيًّا عسكريًّا (جندي)، عن إنسانيته، مرتديًا في إحدى يديه حزامًا جلديًّا، يطوف بين اللاجئين، جالدًا إياهم بوحشية، موجهًا إليهم سيلًا من السباب والإهانات.
ويسمع في المقطع، صوت الجندي، وهو يتفحص أحد الشبان، ثم يبدأ يصفعه على وجهه بإهانة قائلًا: “أنت باين عليك أساسك داعشي”، ويعيد الكرَّة مع غيره من اللاجئين الذين بدوا مستسلمين بلا حول ولا قوة.
واتّهم حقوقيون، في وقت سابق، عناصر في الجيش اللبناني، بتعذيب لاجئين سوريين في مخيمي “النور” و”القارية”، بالقرب من بلدة عرسال الحدودية؛ ما أدى إلى مقتل 18 منهم، فيما وُصف وقتها بـ”مجزرة عرسال”.
ولم يتسنَّ لـ”المواطن“، التثبّت من صحة المقطع المتداول، أو تاريخ تصويره.
غير معروف
هذا فعل الاجبناء
لاحول ولاقوة الابالله