سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
تعليم الباحة: الدراسة عن بعد.. غدًا
القبض على شخص لسرقته مركبة واستخدامها في حوادث جنائية بالرياض
تعليم عسير: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
خطام، وروبوت، وجهاز تحكم عن بُعد “ريموت كنترول”، وغيرها من التجهيزات الضرورية للهجن، قبل خوضها منافسات سباقات الهجن، تلك المسابقات الشهيرة التي تقام في العديد من دول الخليج العربي، ومن بينها مسابقات مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل في الصياهد الجنوبية للدهناء خلال هذه الأيام.
وكان الأطفال منذ نشأة هذه السباقات هم من يقودون الهجن المتسابقة في السباق؛ لذا اعتمد عليهم أصحاب الإبل كثيرًا واشترطوا أوزانًا “خفيفة” لهم تتراوح بين (45) إلى (53) كجم لركوب المطايا.
ومع تطور هذه السباقات حلّتْ “الروبوتات” محل هؤلاء الأطفال في ركوب المطايا، وهنا يؤكد فهد السبيعي الأمين العام للجنة السعودية لسباقات الهجن أنَّ استعمال “الروبوتات” في السباق بات مألوفًا ومرحبًا به من الجميع، ويُـمكِّن مالك الهجن من التحكّم فيها عن طريق جهاز تحكّم عن بُعد، وتحدد اللجنة المنظمة لهذه السباقات مسارًا خاصًّا له ليتمكن من متابعة مطيته المشاركة.
ويصل وزن الروبوت إلى نحو ثلاثة كجم فقط، فيما يبلغ سعره قرابة ألفي ريال مع جميع أدواته اللاسلكية، ويتمتع الجهاز بمزايا جيدة وخدمة كبيرة يقدمها، كما أنه يتم شحنه بالكهرباء ويواصل عمله بكفاءة لساعات عدة.
وبخلاف استعمال “الروبوت” راكبًا للمطايا في سباقات الهجن، هناك العديد من التجهيزات التي تحتاج إليها الهجن المشاركة في مثل هذه السباقات، ومن بينها الحبال التي تُشد على أجزاء من جسدها، ولها أهمية كبيرة، ومنها:
وإذا كانت مسميات هذه الحبال تُستعمل مع الإبل في السباقات فهناك مسميات أخرى في حال قيادة البعير سواء للمرعى أو للتحميل خارج السباقات ومن بينها: