ريال مدريد يفوز على أتلتيكو ويتأهل لنهائي كأس السوبر الإسباني
أسعار النفط ترتفع أكثر من 3% عند التسوية
وزير الصناعة يزور المدينة الصناعية بجازان ويدشّن مشروعًا نوعيًا لصناعة الأعلاف
الأخضر تحت 23 عامًا يختتم تدريباته لمواجهة الأردن في كأس آسيا
بدء أعمال صيانة جسر طريق الأمير محمد بن فهد بالظهران
القادسية يفوز على النصر في دوري روشن
تنبيه من أتربة مثارة على سكاكا ودومة الجندل
شركة الفنار تعلن عن 99 وظيفة شاغرة
160 صقرًا للملاك المحليين تتنافس على 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
كلية الملك فهد الأمنية تنفذ المشروع السنوي للسير الطويل للعسكريين والطلبة
سلطت وكالة أنباء أسوشيتد برس الأميركية، الضوء على استعدادات سارة عطار، العداءة السعودية التي كانت أول امرأة ترفع علم المملكة في الأولمبياد، بعد أن شاركت في دورة الألعاب الصيفية لندن 2012، حيث أكدت أن العداءة السعودية شوهدت وهي تشارك في ماراثون هيوستن، ما يعني استعدادها للمشاركة في أولمبياد طوكيو المقبلة.
وأشارت الوكالة الأميركية، إلى أن عطار البالغة من العمر 25 عاما، تستعد للمنافسة بقوة في دورة الألعاب المقبلة، والتي تقام في عام 2020، وليس مجرد التمثيل الوطني فقط.
وقالت عطار: “ستكون هذه هي المرة الأولى التي تستعد فيها امرأة سعودية لدورة الألعاب الأوليمبية، لذلك نحن لا نشارك فحسب، ولكن نحن مؤهلون الآن أيضًا لتحقيق ذلك الهدف الكبير “.
وأوضحت الوكالة الأميركية، أن سارة عطار ومدربها، عكفا -بعد المشاركة في دورة ريو دي جانيرو- على الاستعداد والتخطيط إلى السنوات الأربع المقبلة، وذلك للوصول بشكل فعلي إلى أولمبياد طوكيو، لافتة إلى أن المشاركة في ماراثون هيوستن يعد واحدا من الخطوات التدريبية التي تمثل نصف الطريق نحو الذهاب إلى طوكيو.
وكانت مشاركة عطار خلال دورة ألعاب لندن 2012 بعد تلقيها دعوة خاصة من قبل اللجنة الأولمبية الدولية، برفقة وجدان علي سراج، لاعبة الجودو، كما دُعيت عطار مجددًا للمشاركة منفردة في دورة ألعاب ريو دي جانيرو 2016.
وأضافت سارة عطار: “من الرائع أن أذهب إلى أقصى ما في وسعي الشخصي بعد التميثل الوطني”، مؤكدة أن “هذا يعطيني الكثير من الثقة للمضي قدما في العامين المقبلين المؤديين إلى طوكيو”.
ولفتت الوكالة الأميركية إلى أن الأجواء في الوقت الحالي داخل المملكة مناسبة للغاية لتشجيع وصول الرياضيين إلى أفضل المناسبات العالمية، والمشاركة والتنافس مع عمالقة مختلف الرياضات في العالم بشكل رئيسي، وهو الأمر الذي ظهر جلياً بشكل رئيسي خلال عام 2012، والذي شهد بداية تخصيص نواد رياضية للسيدات.