قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
على الرغم من محاولات نظام الملالي المستمرة للسيطرة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تعد واحدة من الأدوات الرئيسية التي يعتمد عليها المتظاهرون الإيرانييون في التنسيق وتداول المعلومات وتوثيق الاحتجاجات والاشتباكات مع قوات الحرس الثوري الإيراني في البلاد، إلا أن ذلك لم يمنع النشطاء من توثيق بعض العلامات الفارقة في التظاهرات التي تشهدها العديد من المدن الإيرانية في الوقت الحالي.
وخلال الساعات الماضية، تداولت بعض الحسابات على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، مقطع فيديو يظهر مجموعة من المتظاهرين وهم يقومون بإشعال النيران في صورة بشار الأسد، والذي يعد الحليف الرئيسي لنظام الملالي في الوقت الحالي بمنطقة الشرق الأوسط.
ونشر حساب يحمل اسم “الثورة الإيرانية” الفيديو الذي أظهر المتظاهرين في إيران وهم يرفعون أعلام سوريا أثناء إضرام النيران في صورة الأسد، في إشارة إلى تضامن الشعبين ضد أنظمة البلدين الحاكمة، والتي سعت على مدار سنوات طويلة قمع أي محاولات للتغيير أو التعبير عن الرأي، بالشكل الذي يتوافق مع أطماع الملالي في المنطقة.
ونزل الآلاف من الإيرانيين على مدار الأسبوع الماضي إلى الشوارع، اعتراضا على السياسات المالية والاقتصادية التي يتبعها نظام الملالي في قيادته للبلاد، لا سيما وأن يوجه أجزاء ضخمة من ميزانية البلاد في صورة دعم عسكري ومالي للعديد من التنظيمات الإرهابية في الشرق الأوسط، من بينها حزب الله في لبنان والحوثيين باليمن وميلشيات متعددة في العراق.
وتطورت الطلبات الشعبية للمتظاهرين الإيرانيين إلى مستويات سياسية رفيعة المستوى، تتضمن نداءات بدعم دولي من أجل تميكن الشعب الإيراني من استخدام مواقع التواصل الاجتماعي والخدمات التقنية على مواقع الإنترنت، وهو الأمر الذي قد يسهل مهام الإيرانيين في التواصل وتوثيق أحداث الثورة وانتهاكات نظام الملالي في حق الشعب الذي يطالب بأبسط حقوقه الإنسانية، والتي تلقى تأييد دولي واسع المستوى.