الحبس عامين لمصري تسبب في إصابة زوجته بمرض الإيدز
القبض على إثيوبي بجازان لتهريبه الحشيش و12 ألف قرص مخدر
لقطات لهطول أمطار الخير على الباحة
اقتران القمر بنجمي قلب العقرب والنياط يزين سماء المملكة
وكالة شؤون الأفواج الأمنية تختتم معرضين توعويين في منطقتي نجران وجازان
“الطلح”.. ملاذ آمن للحياة الفطرية ومصدر غذائي وبيئي
زلزال عنيف بقوة 6,1 درجات يضرب شرق أفغانستان
الجامعة العربية: اعتداءات إيران على البحرين تقوض مبادرات احتواء الأزمة بالمنطقة
تكامل طبي ينقذ حياة مريضة بعد فشل قلبي ورئوي حاد باستخدام تقنية ECMO في تبوك
وزير الحج والعمرة يدشن مرحلة انتقال مركز معلومات الحج والعمرة للحوسبة السحابية
يبدو أن للشاي الساخن بالإضافة إلى الحسنات الكثيرة التي أثبتت في دراسات سابقة، فائدة غير متوقعة، وعلاج وقائي للعين. فقد لفت باحثون أميركيون إلى أن الأشخاص الذين يشربون الشاي الساخن ربما يقل احتمال إصابتهم بأعراض المياه الزرقاء بالمقارنة مع الآخرين.
وأشار معدو الدراسة في دورية طب العيون البريطانية إلى أنه بالمقارنة مع الأشخاص الذين يتناولون القهوة والمشروبات الغازية والشاي المثلج قل احتمال الإصابة بالمياه الزرقاء بنسبة 74 في المائة لدى الأشخاص الذين شاركوا في هذه الدراسة وتناولوا كوبًا أو أكثر من الشاي الساخن الذي يحتوي على مادة الكافيين يوميًّا.
وفي هذا السياق، أوضحت الطبيبة آن كوليمان من جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس قائلة: إن “المياه الزرقاء يمكن أن تؤدي إلى فقد البصر، وسيكون من المفيد إذا تسنى الوقاية منها لأنه لا يوجد علاج لها”. وقالت كوليمان لرويترز هيلث عبر التليفون: إن “أفضل وسيلة للوقاية هي فحص العين. ولكننا مهتمون أيضًا بالعادات المتعلقة بنمط الحياة وما نستطيع أن نفعله لإحداث فرق”.
وأضافت كوليمان وزملاؤها، أنه تم الربط سابقًا بين القهوة أو الكافيين بوجه عام وزيادة خطر الإصابة بالمياه الزرقاء على الرغم من عدم اتفاق الدراسات الحديثة على ذلك.
إلى ذلك، لفت الطبيب أحمد عارف من جامعة الينوي في شيكاغو إلى أنه يمكن أن يكون للعوامل البيئية دور في خطر الإصابة بالمياه الزرقاء أيضًا. وقال لرويترز هيلث بالتليفون: “مع تقدم سكاننا في السن علينا أن نفكر في عوامل أخرى للمساعدة، ولاسيما عندما يتعلق الأمر بالفوائد الصحية للنشاط البدني”.
وأضاف أن المناهج الطبية وغير الطبية بشكل عامل مهمة في علاج هذا المرض في المستقبل. وقال: “إنه مرض صعب؛ لأنه لا توجد لدينا وسيلة لإعادة البصر مرة أخرى بمجرد فقده”.