#يهمك_تعرف | مساند: توثيق الأجر الشهري متاح قبل إصدار الإقامة
#يهمك_تعرف | إيجار: 3 صلاحيات إلزامية لممثل السجل التجاري متعدد الملاك
صورة جديدة تكشف أسرار درب التبانة
ضبط مخالف في محمية الإمام فيصل بن تركي
القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
تقنية جديدة للتحكم في سلوك الحيوان بالذكاء الاصطناعي
وادي العقيق.. إرث نبويّ وجمال طبيعي في قلب المدينة المنورة
الحقيل يقف على جهود أمانة العاصمة المقدسة لخدمة المعتمرين والزوار خلال رمضان
طالب محامي المملكة العربية السعودية، الخميس 18 كانون الثاني/يناير 2018، برفض الدعاوى المرفوعة من عائلات ضحايا هجمات 11 أيلول/سبتمبر التي وقعت في 2001، مؤكّدًا أنَّ “المدعين لم يقدموا أي دليل يدعم قضيتهم”.
وأوضح المحامي مايكل كيلوج، وفق وكالة بلومبيرغ الإخبارية، أنَّ “التقارير الصادرة عن لجنة 11 سبتمبر ومكتب التحقيقات الفيدرالي والمخابرات المركزية الأميركية ولجنة مراجعة هجمات 11 سبتمبر، لم تجد دليلًا على دعم السعودية للهجمات”.
وأشارت الوكالة إلى أنَّ “كيلوج خاطب القاضي جورج دانيالز، في جلسة الاستماع بمانهاتن، موضحًا له أنَّ الاستنتاجات والتكهنات والشائعات غير كافية”.
وأكّد قائد فريق الدفاع عن المملكة العربية السعودية، أنَّ قانون “جاستا”، لا يسمح باستمرار القضية من دون أدلة، لافتًا إلى أنَّه “قدَّم المدعون 4 آلاف صفحة للمحكمة، دون أن يكون بها حقائق أو أدلة، يحاولون تصوير الإسلام نفسه كشكلٍ من أشكال الإرهاب، هذا ليس دليلًا وليس مناسبًا”.
يُذكر أنَّ الكونغرس الأميركي، مَرَّر في 2015، قانون “جاستا”، الذي سمح للمرة الأولى برفع دعاوى تخصّ الهجمات ضد السعودية، وكانت الدول محمية من قبل بحصانة سيادية تحميها من أية دعاوى قضائية.
وتعرض القانون لرفضٍ من الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، الذي كان يخشى العلاقات بين البلدين، لكن تمريره بالغالبية سمح بتجاوز “فيتو” الرئيس.