المركزي الروسي يواصل خفض سعر العملات الرئيسة أمام الروبل
العُلا.. صيفٌ استثنائي بين روعة الطبيعة وفخامة التجارب
وفود ضيوف الرحمن يزورون حي حراء الثقافي بمكة المكرمة ويطّلعون على إرث الوحي والتاريخ الإسلامي
#يهمك_تعرف | الضمان الاجتماعي يحدد مهلة انتهاء الاعتراض على الأهلية
الإحصاء: تباطؤ التضخم السنوي في السعودية إلى 1.7% خلال أبريل
مطار عرعر الدولي يحصل على المستوى +4 في الاعتماد الكربوني
وزير الخارجية الأمريكي: من مصلحة الصين إنهاء أزمة مضيق هرمز
ضبط مواطن مخالف لارتكابه مخالفة التخييم بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
باريس سان جيرمان يحقق لقب الدوري الفرنسي للمرة الخامسة على التوالي
النفط يتراجع بأكثر من واحد بالمائة عند التسوية اليوم
رأى الكاتب والمحلل السياسي مبارك آل عاتي، أنَّ مطالبات الانفصال، المتكررة بين الفينة والأخرى من طرف أهالي جنوب اليمن، لم تكن مفاجئة، لاسيّما لما يحمله التاريخ من شواهد شابها الاقتتال تارة، والوئام والوحدة المشوبة بالتوجس تارة أخرى.
واعتبر مبارك آل عاتي، في حديث خاص إلى “المواطن“، أنَّ “أكثر ما أثار التساؤل هو أن تأتي دعوات الانفصال في هذا الظرف الزمني الأشبه بالمفصلي في تاريخ اليمن كله، والذي يقاتل فيه أبناء اليمن بمساعدة ودعم التحالف العربي لتقرير مصيرهم بالتخلص من الاحتلال الإيراني، المتمثّل في التمرد الحوثي”.
التسامي مطلب مرحلي:
وأوضح أنَّ “هذه الأحداث، تأتي في نهاية مهلة حددها ما يسمى بالمجلس الانتقالي لحكومة رئيس الوزراء أحمد بن دغر، لتوحي بالفعل بأنَّ هناك تقصيرًا في أداء بعض أجهزة ابن دغر تجاه مواطني الجنوب، إلا أنَّ هذا التقصير لا يبرر نشر الفوضى وإباحة الدماء اليمنية كثمن لاقتصاصات حزبية بأعذار مؤقتة”.
وأشار، في تصريحه لـ”المواطن“، إلى أنَّ “مصلحة اليمن تقتضي حاليًّا التسامي على كل الأخطاء، وتأجيل الفرقاء اليمنيين مطالبهم لحين تحقيق الأهداف الكبرى، المتمثلة في تحرير كامل اليمن واستعادة الدولة اليمنية”.
واعتبر أنَّه “يجب إغماد البنادق، وسحب المحتجين من الشوارع، ومسارعة الحكومة للاستماع لمطالب مواطنيها، ووضع الحلول لها، والتي تحرص دول التحالف دائمًا على توفيرها للمواطن اليمني أيًّا كان موقعه”.
المستفيدون من الفتنة:
ولفت آل عاتي، في ختام حديثه مع “المواطن“، إلى أنَّ “هناك فائزين من إثارة الفتنة بين أبناء اليمن، وفي مقدمتهم الحوثي وإيران والتنظيمات الإرهابية كالإخوان وداعميهم كنظام الحمدين، وهناك من يسعى لتفتيت المقسم بغية تحقيق مصالحه على حساب اليمن واستقراره، وما يتوجب على اليمنيين فعله الآن هو رص الصفوف لإكمال التحرير وطرد التمرد الفارسي، وبعد ذلك سيضمن التحالف لليمنيين أن يقرروا مستقبلهم السياسي وفقًا لما يرتضونه لأنفسهم”.