مجلس الوزراء: الموافقة على القواعد الموحدة لملاك العقارات المشتركة بدول مجلس التعاون
فهد بن سلطان يستقبل رئيس النيابة العامة بتبوك
أكثر من 48 مليون عملية إلكترونية عبر منصة أبشر في يونيو 2026م
الكويت تُعلن تعرّض محطات لتوليد الكهرباء وتقطير المياه لاعتداءات إيرانية
مجلس الوزراء يوافق على القواعد الموحدة لملاك العقارات المشتركة بدول مجلس التعاون
هيئة الطرق: 3 مسارات من الرياض إلى أبها عبر شبكة طرق متطورة لدعم السياحة
زاتكا تدعو المنشآت لتقديم إقرارات ضريبة القيمة المضافة عن يونيو والربع الثاني لعام 2026
الأمن البيئي يضبط مخالفين لنظام البيئة لاستغلالهما الرواسب في المدينة المنورة
الأرصاد في السعودية.. رحلة تحول من قياس درجات الحرارة يدويًا إلى الذكاء الاصطناعي عالميًا
استدعاء 14,470 مركبة لاندروفر لوجود خلل في الوسادة الهوائية
أطلق مغردون عرب صيحات التحذير من وجود أصوات إعلامية مأجورة تتخذ من الكويت مقرًا لها للدفاع عن قطر والتبرير لرعايتها للإرهاب.
ودشن المغردون وسمًا على موقع تويتر باسم ” أفاعي قطر في الكويت” حذورا فيه من الأصوات التي تسعى للوقيعة بين الكويت وأشقائها في دول الخليج.
وكشف المغردون الخليجيون بعضًا من مأجوري قطر وتنظيم الحمدين المقيمين في الكويت والذين يعملون على الإساءة لدول الخليج دون التقيد بتعليمات أمير الكويت بعدم التدخل بالأزمة.
وأعاد المغردون تداول فيديو للكاتب الكويتي فؤاد الهاشم الذي أكد فيه أن ما تدفعه قطر لمرتزقة الإعلام في الدول الخليجية والعربية أكبر مما يحتفظ به البنك المركزي القطري مشددًا على وقوف الكويت في وجه هؤلاء المرتزقة.
وكشف المغردون مخططات قطر للتحريض على نظام الحكم في الكويت والوقيعة بين الشعب والنظام والتحريض على العنف والتظاهر بمسميات وهمية.
وأعاد المغردون التذكير بما قامت به قطر عبر قناتها الجزيرة المدعومة سياسياً من حكام قطر بالتحريض على الكويت ومحاولة التطاول على شعبها ونظامها ووقوف الشعب الكويتي لهم بالمرصاد.
وأكد المغردون أن الجزيرة منذ تأسيسها تواصل التحريض ضد الدول الخليجية ومن بينها الكويت حيث تطاولوا على أمراء الكويت وفشلوا في جر الربيع العربي للكويت ونشروا الإشاعات والتحريض ضد الكويت بإعلامهم حيث بثوا تقارير كاذبة عن وجود ثوره بالكويت عام٢٠١١.
يذكر أن السعودية والإمارات ومصر والبحرين كانت قد قطعت علاقاتها مع قطر في يونيو الماضي بسبب دعم الدوحة للإرهاب.
وتقود الكويت جهود الوساطة بين الجانبين حيث قدمت الدول الأربع مطالبها الـ 13 التي اعتبرتها شرطًا لعودة العلاقات مع الدوحة.