قطر تعلن استئناف أنشطة الملاحة البحرية بشكل كامل
الولايات المتحدة تحقق رقمًا قياسيًا للحضور الجماهيري في كأس العالم 2026
الملك سلمان وولي العهد يهنئان الرئيس الجزائري بذكرى استقلال بلاده
البلديات والإسكان تعتمد “دليل الرقابة على التقسيم المخالف للوحدات السكنية”
بسبب موجة الحر.. باريس تعيد فتح مواقع السباحة في نهر السين مجاناً
كلب يخرق قواعد الفيفا لمتابعة مباريات كأس العالم
“أم رضمة” تروي أنماط الاستيطان واستثمار الموارد الطبيعية عبر الزمن
موجة حارة ورياح نشطة على المنطقة الشرقية
سعر الذهب في السعودية اليوم الأحد.. ارتفاع طفيف
زيلينسكي يُكذب روسيا: كوستيانتينيفكا لم تسقط
أتمت شركات التسليح الأميركية، بقيادة مؤسسة لوكهيد مارتن الشهيرة، اتفاقها مع المملكة بتسليم 17 طائرة هليكوبتر من طراز بلاك هوك UH-60M، وذلك ضمن صفقة منفردة قيمتها 193.85 مليون دولار.
ووفقًا لموقع “جينز” الأميركي المعنيّ بشكل جزئي بالشؤون العسكرية، فإن وزارة الدفاع الأميركية أقرَّت في الأيام الأخيرة الصفقة، والتي تشمل تسليم 11 طائرة هليكوبتر للحرس الوطني السعودي، و9 آخرين إلى قوات الأمن الخاصة التابعة للقوات البرية الملكية، كما سيتم تسليم الطائرات الـ17 في “تشكيل فريد” وفق ما جاء في إشعار التعاقد، والذي حدد موعد 31 ديسمبر لاستكمال التعاقد بشكل نهائي.
وأكدت شركة لوكهيد مارتن، أن هذه المروحيات كانت مدرجةً مسبقًا كجزء من صفقة عسكرية أكبر للمملكة، إلا أنه من غير الواضح ما إذا كانت تمثل أسلحة إضافية بخلاف المعلن عنها سابقًا خلال زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمملكة في مايو الماضي، والتي بلغت قيمتها 11.4 مليار دولار.
وذكر المتحدث باسم لوكهيد مارتن أن هذه الطائرات الخاصة لم تدرج في العقد متعدد السنوات الذي تبلغ قيمته 3.8 مليار دولار، والذي أعلنه الجيش الأميركي في يوليو 2017، وتضمن 40 طائرة إخلاء طبي من طراز UH-60M و 75 من طراز HH-60M سوك، كما من المقرر أن يتم تسليم هذه المروحيات بحلول 30 يونيو 2022. كما أنها لا تشكل جزءاً من إطار التعاون الذي وقعته شركة لوكهيد مارتن مع شركة محلية في مايو 2017 لتسليم 150 طائرة هليكوبتر من طراز S-70i لاستخدامها من قِبَل مختلف الوكالات الحكومة في السعودية.
وبالنظر إلى العديد من عمليات التسلح الجوي المختلفة داخل القوات المسلحة السعودية، فمن الصعب تحديد -بدقة- عدد الأوامر من طراز UH-60M التي سيتم تسليمها أو التخطيط لها إما لسانغ أو رسلفاسف.