السعودية تدين وتستنكر اعتداءات إيران على الكويت والبحرين والإمارات والأردن وقطر
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يفتتح أعمال الملتقى الثالث لعلماء باكستان
42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”
تعرَّض مخطط التسلسل الجيني لمرض الجدري على موقع إلكتروني نشره عالمان من جامعة ألبيرتا الكندية لانتقادات كبيرة ومخاوف عدة من استغلاله لشن اعتداءات بيولوجية ونشر هذا الوباء من جديد.
ووفقاً لموقع دويتشه فيله الألماني فقد قام عالمان، من جامعة ألبيرتا الكندية، بنشر مخطط التسلسل الجيني لمرض الجدري، الذي يعتبر مقضياً عليه رسمياً، ونشرا نتائج دراستهما في الموقع الإلكتروني لدورية “بلوس وان” العلمية.
ولقي نَشْر العالمين الكنديين لهذه الدراسة وعرضها على العامة انتقادات كبيرة من طرف خبراء وعلماء عدة.
وبرَّر عالما الفيروسات ديفيد إيفانس وزميله ريان نويس بأن دراستهما كانت ممولةً من شركة للأدوية بهدف ابتكار فيروس اصطناعي يمكن أن يقود إلى تطوير لقاح أكثر فاعلية ضد مرض الجدري، كما جاء في موقع “فوخن كورير” الألماني.
ويرى عالم الفيروسات الألماني شتيفان بيكر أن “هناك بالفعل ما فيه الكفاية من لقاحات ضد مرض الجدري” وأن لا داعي لتطوير لقاحات أخرى. وانتقد عالم الفيروسات توماس إنغليسبي، من مركز الأمن الصحي في جامعة جونز هوبكينز الأمريكية، هو الآخر هذه الخطوةَ ووصفها بـ”الخطأ الفادح”، مضيفاً أن “العالم أصبح الآن أكثر عرضة للجدري”، حسب ما جاء في موقع “فوكوس” الألماني.
ويخشى علماء الفيروسات أن يُحفز نشر مخطط مرض الجدري على إحياء هذا المرض الخطير مرة ثانية، وأن يستغله البعض لشن اعتداءات بيولوجية ونشر هذا الوباء من جديد.
وقد استغرق استئصال الجدري، الذي يعد من أبشع الأوبئة في تاريخ البشرية، عقوداً واستثمار جهود وأموال طائلة، لاسيما أن منظمة الصحة العالمية بدأت في تنظيم حملة عام 1967 للقضاء على هذا الوباء الفتاك، لتعلن عام 1980 نجاحها في القضاء على المرض نهائياً.