طواف الوداع يختتم رحلة الحج الإيمانية وسط منظومة خدمات متكاملة
أتربة مثارة على منطقة تبوك حتى التاسعة مساء
جوازات مطار الملك عبدالعزيز تنهي إجراءات مغادرة أولى رحلات الحجاج
متطوعو وزارة الداخلية يسهمون في دعم الخدمات الإنسانية لضيوف الرحمن خلال الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على 7 مناطق
بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
تعرَّض مخطط التسلسل الجيني لمرض الجدري على موقع إلكتروني نشره عالمان من جامعة ألبيرتا الكندية لانتقادات كبيرة ومخاوف عدة من استغلاله لشن اعتداءات بيولوجية ونشر هذا الوباء من جديد.
ووفقاً لموقع دويتشه فيله الألماني فقد قام عالمان، من جامعة ألبيرتا الكندية، بنشر مخطط التسلسل الجيني لمرض الجدري، الذي يعتبر مقضياً عليه رسمياً، ونشرا نتائج دراستهما في الموقع الإلكتروني لدورية “بلوس وان” العلمية.
ولقي نَشْر العالمين الكنديين لهذه الدراسة وعرضها على العامة انتقادات كبيرة من طرف خبراء وعلماء عدة.
وبرَّر عالما الفيروسات ديفيد إيفانس وزميله ريان نويس بأن دراستهما كانت ممولةً من شركة للأدوية بهدف ابتكار فيروس اصطناعي يمكن أن يقود إلى تطوير لقاح أكثر فاعلية ضد مرض الجدري، كما جاء في موقع “فوخن كورير” الألماني.
ويرى عالم الفيروسات الألماني شتيفان بيكر أن “هناك بالفعل ما فيه الكفاية من لقاحات ضد مرض الجدري” وأن لا داعي لتطوير لقاحات أخرى. وانتقد عالم الفيروسات توماس إنغليسبي، من مركز الأمن الصحي في جامعة جونز هوبكينز الأمريكية، هو الآخر هذه الخطوةَ ووصفها بـ”الخطأ الفادح”، مضيفاً أن “العالم أصبح الآن أكثر عرضة للجدري”، حسب ما جاء في موقع “فوكوس” الألماني.
ويخشى علماء الفيروسات أن يُحفز نشر مخطط مرض الجدري على إحياء هذا المرض الخطير مرة ثانية، وأن يستغله البعض لشن اعتداءات بيولوجية ونشر هذا الوباء من جديد.
وقد استغرق استئصال الجدري، الذي يعد من أبشع الأوبئة في تاريخ البشرية، عقوداً واستثمار جهود وأموال طائلة، لاسيما أن منظمة الصحة العالمية بدأت في تنظيم حملة عام 1967 للقضاء على هذا الوباء الفتاك، لتعلن عام 1980 نجاحها في القضاء على المرض نهائياً.