برنامج الغذاء العالمي: أزمة الجوع في السودان تشتد بسبب الحرب وإغلاق هرمز
عبدالعزيز بن سعود يزور المقر الرئيس للحرس المدني الإسباني
السعودية تدين وتستنكر اعتداءات إيران على الكويت والبحرين والإمارات والأردن وقطر
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يفتتح أعمال الملتقى الثالث لعلماء باكستان
42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
في خطوة جديدة تهدف لتهويد القدس الشريف؛ مرَّرَ برلمان الدولة العبرية تشريعاً جديداً في الكنيست بشأن وضع المدينة المحتلة، والتي ينظر إليها العالم على أنها عاصمة مستقبلية للدولة الفلسطينية، حيث يهدف التشريع الجديد لتصعيب مهام أي قرار حكومي للتنازل عن أي جزء من القدس ضمن أي تسوية سلمية -بوساطة دولية- للقضية المعلقة منذ 70 عاماً.
وبحسب وكالة أنباء رويترز الدولية، فإن التشريع الجديد يقضي بأن تكون نسبة الأغلبية الخاصة بأي تصويت بشأن تنازل الاحتلال عن القدس، ضمن أي تسوية لعملية النزاع في الشرق الأوسط، 80 صوتًا بدلًا من 61، وذلك في قرار اتخذته المؤسسة التشريعية في الدولة العبرية، والتي تتألف من 120 عضواً فقط.
وطرح المشرِّعون في إسرائيل هذا التعديل منذ سنوات طويلة، إلا أنه لم يخرج إلى النور سوى بعد أقل من شهر على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنقل سفارة بلاده في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس؛ ما أدى إلى سخط عالمي واضح.
وأشارت رويترز إلى أن الخطوة التشريعية التي اتخذتها إسرائيل في الوقت الحالي من شأنها أن تعرقل أي عملية للسلام في المستقبل القريب، لا سيما وأنها تطلب بشكل رئيسي موافقة ما يزيد عن 70% من البرلمان على تسليم القدس أو جزء منها ضمن عملية السلام، والتي توقفت منذ عام 2014.
وبشأن التشريع الجديد، قال قائد المعارضة في إسرائيل، إسحق هيرزوغ إن ” الكنيست يقود الأوضاع إلى كارثة مروعة”، مشيرًا إلى أن وضع القدس يعد من أكثر القضايا حساسية في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني منذ عقود طويلة.
وقد استولت إسرائيل على القدس الشرقية في حرب الشرق الأوسط عام 1967 وضمتها إلى أراضيها، في خطوة لم يُعترف بها دوليًا حتى الآن، غير أن الرئيس الأميركي ترامب، قد بدأ بتحريك المياه الساكنة في هذا الصدد، عندما أمر بنقل سفارة واشنطن بإسرائيل إلى المدينة المقدسة، حيث اتبعتها غواتيمالا بإجراء مشابه منذ أسابيع قليلة.