مسيّرة أوكرانية تستهدف محطة زابوريجيا النووية
استخبارات أوروبية تتهم روسيا بمحاولة سرقة التكنولوجيا الغربية
زلزال بقوة 5 درجات يضرب جزر فيجي
الجيش الأمريكي “يعطّل” سفينة تجارية حاولت كسر الحصار على إيران
رياح نشطة تحجب الرؤية على منطقة تبوك
انكماش نشاط الصناعات التحويلية بالصين
شغب واعتقالات في فرنسا بعد فوز باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا
ترامب يدرس إلغاء حفلات “التأسيس” في واشنطن
أكثر من 53 ألف أضحية خلال أيام عيد الأضحى بالمدينة المنورة
الطيران المدني: منظومة القطاع جاهزة لمغادرة ضيوف الرحمن بعد أداء مناسك الحج
علّق إمام وخطيب مسجد قباء بالمدينة المنوّرة الشيخ صالح بن عواد المغامسي، على وفاة الشيخ الداعية عبدالعزيز بن صالح التويجري، بقوله “خاتمة طيبة جاءت بعد قطع المفاوز من أجل الدعوة إلى الله”.
وقال المغامسي، في تغريدة عبر حسابه في “تويتر”: “رحِمَ الله الشيخ الجليل عبدالعزيز بن صالح التويجري.. نحسبه والله حسيبه ممّن قال الله فيهم ” رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ” .. خاتمة طيبة جاءتْ بعد قطع المفاوز من أجل الدعوة إلى الله. اللهّم طيّبْ جسده في الأرضين وأكرمْ روحه في عليين.
يُذكر أن مصادر إعلامية كشفت النقابَ عن تفاصيل وهوية قاتل الداعیة عبدالعزيز التويجري خلال تواجده في دولة غینیا الأربعاء الماضي.
وأوضحت المصادر أن الجاني ترصد للداعية عبدالعزيز التويجري وأطلق عليه رصاصتين في صدره.
وأوضح صحفي غيني، أن قاتل الداعية عبدالعزيز التويجري يدعى موسى كانتي ويبلغ من العمر 27 عاماً ومتزوج ولديه طفلان، مشيراً إلى أنه يعمل مغامراً في مجال البحث عن الذهب بالمنطقة.
وأضاف الصحفي الغيني أن خطبة الشيخ عبدالعزيز التويجري أغضبت معتنقي الوثنية في قرية منسية الغينية ليعزم 4 منهم على رصده وقتله من خلال انتظاره في الطرقات التي يتوقع أن يسير منها بعد خروجه من المسجد.
وأضافت المصادر أن عبدالعزيز التويجري سار من الطريق الذي وقف فيه “كانتي” ليقوم الأخير بقتله ببندقية صيد.
وأشارت المصادر إلى أن السلطات الغينية قبضت على المتهم بقتل الداعية عبدالعزيز التويرجي الخميس الماضي بعد مراقبة منزله وتعقب أثره.