مسجد الصفا إرث متجذر في جبال السراة لأكثر من 1350 عامًا
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10847 نقطة
محمية الملك عبدالعزيز تسجّل أول رصد موثّق لـ ابن آوى الذهبي في الرياض
بدء تشغيل مطار الجوف الدولي الجديد واستقبال أولى رحلاته
هبوط وارتفاع السكر في رمضان.. إرشادات مهمة لتجنب المخاطر
الإحصاء: ارتفاع الصادرات غير البترولية 7.4% في ديسمبر 2025
مهلة عام لتصحيح أوضاع الحرفيين وفق نظام الحرف والصناعات اليدوية
أمانة جدة تكثف أعمال النظافة الميدانية خلال رمضان بأكثر من 4 آلاف كادر و689 معدّة
الألعاب الإلكترونية وحياة المبرمجين في رمضان.. توازن رقمي يبرزه مجتمع حائل
شؤون الحرمين: الخرائط التفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية
دخلت الانتفاضة الشعبية في إيران يومها السادس، اليوم الثلاثاء، بمزيد من المواجهات والدماء، بين الشباب الغاضب وجموع المواطنين الإيرانيين الذين طفح بهم الكيل، وبين قوات الباسيج وعناصر ميليشيا الحرس الثوري الإيراني.
صرخة مدوية أطلقها المتظاهرون معلنين رفضهم لفكرة ولاية الفقيه الفاشلة التي أدخلت إيران في نفق مظلم من القمع والاضطهاد والقهر والاستبداد، وكانت سبباً في التدخل في دول الجوار وتصدير الإرهاب وإنفاق المليارات على التسليح وقتل الأبرياء والمدنيين بلا طائل.
دعم الإرهاب والقتل والتدمير
والناظر إلى دول الجوار يرى الخراب والدمار الذي سببه تدخل الولي الفقيه بالمال والسلاح والميليشيات المدججة بالسلاح في اليمن وسوريا والعراق ولبنان؛ ما تسبب في إزهاق أرواح ملايين الأبرياء بينهم الآلاف من الأطفال والنساء بلا ذنب، فضلاً عن تشريد الملايين.
مظاهرات حاشدة عمت مختلف المدن والمحافظات الإيرانية تنديداً بسياسة التخريب والترهيب والقتل والتدمير التي دأب عليها نظام الولي الفقيه طيلة العقود الماضية.
انقلب السحر على الساحر
واليوم انقلب السحر على الساحر وذاقت إيران وبال أمرها وعقبات تدخلها وسياساتها التخريبية في الجوار وباتت صور الرموز الدينية تُحرق في ميادين إيران الشهيرة.
ورفع المتظاهرون الغاضبون لافتات تندد بتدخل إيران في دول الجوار وقتل الأبرياء وأحرقوا صور الخميني ومرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي، كما أحرقوا بالأمس حوزة علمية في تطور غير مسبوق.
ارتفاع حصيلة القتلى
وكانت مصادر مطلعة قد أعلنت اليوم ارتفاع حصيلة القتلى إلى 22 قتيلاً في المظاهرات ضد نظام الملالي بينهم 11 شخصاً بأصفهان.
يأتي ذلك فيما تتواصل صرخة الشعب الإيراني ضد الظلم والقهر، رافضين إنفاق المليارات على الميليشيات الإرهابية خارج الحدود كما في اليمن ممثلة في ميليشيات الحوثي الإرهابية، ولبنان ممثلة في ميليشيات حزب الله الإرهابية، وسوريا ممثلة في عشرات الميليشيات من العراق وأفغانستان المدججة بالسلاح بتمويل ودعم وتدريب من قبل الحرس الثوري الإيراني.