حساب المواطن: بدء إيداع الدعم للدفعة 98
الكليجا.. منتج تراثي يعزز السياحة والاقتصاد في منطقة القصيم
الأهلي يفوز على الأخدود في دوري روشن
صقارون مشاركون بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يكشفون المكاسب المالية الكبيرة
أمانة الرياض تطلق فعاليات كشتة الشتوية في 46 وجهة على مستوى المنطقة
السعودية تؤكد دعمها الكامل لسيادة الصومال الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها
العُلا تناقش إشكاليات السرد التاريخي في أمسية “الرواية التاريخية بين التخييل والواقع”
رئيس مجلس القيادة اليمني يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة التحالف
أمريكا: مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار شرق ولاية ميسيسيبي
الفتح يفوز على نيوم بهدفٍ نظيف في دوري روشن
لم تكن كلمات الرئيس الأميركي دونالد ترامب في العديد من المناسبات، حول عدم رضائه عن بنود الاتفاق النووي الإيراني، مجرد وعيد لا يرتقي لمرحلة التنفيذ، فترامب الذي تجاوز عن العقوبات الاقتصادية ضد إيران، بدأ فعليًّا حملة مكثفة في العديد من المجالات، من بينها الدبلوماسية الدولية والتحالفات الإستراتيجية، من أجل إعادة صياغة الاتفاق بما يتناسب مع إمكانية وأد كافة مسببات القلق في البرنامج النووي بإيران.
رهان واشنطن الرئيسي:
وفقًا لما قالته صحيفة “ديزني هيرالد” الأسترالية الناطقة بالإنجليزية، فإن الولايات المتحدة بقيادة ترامب تراهن بقوة على العديد من الأمور الحيوية في علاقاتها الدولية من أجل صياغة الاتفاق النووي بشكل جديد ومغاير، حيث أكدت الصحيفة أن هناك تحركات من جانب الإدارة الأميركية لإقناع حلفائها في المجتمع الدولي بضرورة تغيير بنود الاتفاق، وهو الأمر الذي بات وشيك الحدوث، في ظل قدرة الولايات المتحدة على نقل مخاوفها للاتحاد الأوروبي وحلفائها الذين كانوا ضمن المجموعة الرئيسية التي وقعت على الاتفاق النووي الإيراني في 2015.
إدارة ترامب بقيادة وزير الخارجية ريكس تيلرسون، قد بدأت فعليًّا جهود موسعة من أجل صياغة البنود بما يتناسب مع تهديدات ترامب، حيث قال تيلرسون: إن الولايات المتحدة بدأت العمل على إصلاح ما تراه من عيوب في الاتفاق النووي الإيراني.
تيلرسون الذي أنهى جولة أوروبية استمرت لأسبوع في وارسو، أكد أنه حصل على دعم من بريطانيا وفرنسا وألمانيا- وهي الأطراف التي شاركت في اتفاقية عام 2015- للعمل على الاتفاق الذي حذر منه الرئيس دونالد ترامب خلال الأيام القليلة الماضية.
البداية بمجلس الأمن:
يعتزم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مواصلة الضغط على إيران من خلال العديد من الإجراءات التي ينوي اتخاذها في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة؛ الأمر الذي من شأنه أن يمثل ورقة جديدة للضغط على طهران أو الدول المشاركة الأخرى في الاتفاق النووي الذي تم توقيعه في عام 2015 على حد سواء.
وقالت صحيفة “واشنطن إكزامينير” الأميركية: إن ترامب سيكون على موعد مع لقاءات مختلفة داخل مجلس الأمن يوم الاثنين المقبل، مشيرةً إلى أن الرئيس الأميركي سيحاول إقامة تحالف دولي ضد إيران خلال مناقشاته المتعددة، التي يدعمها بأخرى مع الكونجرس.
وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أن ترامب سيعقد غداء عمل مع مسؤولين من مجلس الأمن والكونجرس والحلفاء الأوروبيين، وذلك في إطار سعيه لعلاج العيوب التي يراها مُقلقة في الاتفاق النووي الإيراني، لاسيما في أعقاب تهديد ترامب بانسحاب الولايات المتحدة الأميركية من الاتفاق حال إبقاء الاتفاق النووي دون تعديل.
وأشارت الصحيفة إلى أن نيكي هايلي، مبعوثة ممثلة واشنطن الدائمة في الأمم المتحدة، ستتولى مهام قيادة الجهود الدبلوماسية في عملية قيادة مجلس الأمن الدولي خلال عملية التفتيش عن حطام صاروخ باليستي تم إطلاقه من عناصر الحوثيين في اليمن، ويحمل سمات التصنيع الخاصة بإيران.