إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أكدت الخبيرة الاقتصادية، أنطونيا أوبريتا، أن تأخير المملكة في الكشف عن أي تفاصيل تتعلق بالطرح العام الدولي لأسهم شركة أرامكو العملاقة، والتي تأتي ضمن اكتتابها العام، والذي سيبدأ أولى مراحله في بورصة تداول بالمملكة خلال العام الجاري، لم يأتِ على سبيل المصادفة، ولكن السعودية تسعى للاستفادة من توقيت وأدوات طرحها الداخلي.
وقالت خلال مقالها بشبكة “ذا ستريت” الاقتصادية، إنه “كان من المفترض أن يتم الكشف عن بعض التفاصيل الخاصة بالطرح العام الأولي للاكتتاب العام لأسهم أرامكو بنهاية العام الماضي من أجل طرحه بشكل فعلي هذا العام”، مشيرة إلى أن العلامات الوحيدة التي أكدت إمكانية حدوث الاكتتاب محليًّا، هي إعلان الحكومة سلسلة من التدابير التي تتعلق بأرامكو، وعلى رأسها، تغيير وضع أرامكو إلى شركة مساهمة، وهو أحد الشروط الرئيسية للاكتتاب العام، بالإضافة إلى العمل من أجل تيسير مشاركة المستثمرين الأجانب من المؤسسات الكبرى في عملية الطرح.
وأوضحت الخبيرة الاقتصادية، أن هذه الخطوات تشير إلى أن الاكتتاب العام سوف يمضي قدمًا على المستوى المحلي، لافتة إلى أن بورصة طوكيو قد تكون الخيار الأمثل لإدراج أسهم الشركة العملاقة في الخارج.
وأضافت أن في حالات مثل هذه الاكتتابات الضخمة، يُفضل أن تتم على مراحل، فمن المرجح أن تبدأ المملكة بإدراج الأسهم في بورصة تداول المحلية، ومن ثَمَّ الاستفادة من البيانات والمعلومات التي قد تتوافر من الأرقام المطروحة في عملية الاكتتاب؛ الأمر الذي يساعد المملكة في تحديد وجهة السوق العالمي الذي سيدرج الأسهم.
وأشارت إلى أن الشركة ستكشف عن المزيد من مواقفها المالية والمعلومات التي تتعلق بأموالها ومستويات الديون ومدى ربحيتها والتدفقات النقدية خلال الفترة المقبلة؛ الأمر الذي تسعى الرياض لجعله جزءًا من استعداداتها للطرح العام خلال العام الجاري.
وكانت مصادر مطلعة عن المناقشات الجارية بشأن اكتتاب شركة أرامكو، والذي من شأنه أن يطرح 5% من إجمالي الأسهم لعملاقة النفط السعودية، قد أكدت أن هناك قائمة مختصرة من ثلاث بورصات عالمية عملاقة، وهي: نيويورك ولندن وهونغ كونغ، يُحتمل أن تستضيف الشق الخارجي من عملية الاكتتاب، بجانب الجزء المحلي للطرح في سوق تداول للأوراق المالية.
قائمة مصغرة للطرح العالمي لاكتتاب أرامكو
وأوضحت المصادر لوكالة أنباء رويترز الدولية، أن تخصيص قائمة مصغرة تشمل ثلاث بورصات فقط للاكتتاب، يعني إسقاط أسواق المال في كل من سنغافورة وطوكيو وتورنتو، وهي البورصات التي كانت تسعى لإدراج أسهم الشركة أو جزء منها.
وأضافت المصادر أن القائمة المصغرة المكونة من بورصات نيويورك ولندن وهونغ كونغ، ستقوم بإدراج جزء من أسهم شركة أرامكو في الاكتتاب خلال العام الجاري، سواء عن طريق حصر عملية العرض على سوق واحدة فقط من الثلاث، أو تفضيل اثنتين بشكل خاص، أو ربما توزيع عملية الإدراج الخارجية على البورصات الثلاث.
وأشارت المصادر الخاصة بالوكالة الدولية إلى أنه لم يتم الانتهاء بشكلٍ حاسمٍ من تحديد البورصة التي ستستضيف الطرح الخارجي لعملية الاكتتاب الضخم لأرامكو، والذي من المتوقع أن يكون في النصف الثاني من العام الجاري.