الذهب يصعد مقتربًا من ذروته مع تصاعد الطلب العالمي
حساب المواطن يجيب.. هل يلزم الإفصاح عن السجل التجاري للتابعين؟
حرس الحدود يضبط مخالفًا للائحة مزاولي الأنشطة البحرية بمحافظة رابغ
هيئة العقار: إيقاف مزاد عقاري وإحالته منظمي مزادين للنيابة
تتويج نخبة المحليين في 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
الأخضر تحت 23 يفوز على قرغيزستان بافتتاح مشواره في كأس آسيا
تصاعدت وتيرة الأحداث في الصراع بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة الأميركية خلال الآونة الأخيرة، خاصة بعد محاولة الرئيس الأميركي دونالد ترامب زيادة الضغط على بيونغ يانغ من أجل إيقاف برنامجها النووي وتجاربها الخاصة بالصواريخ الباليستية على مدار الأشهر الماضية.
وقال غوردون تشانغ، وهو خبير متخصص في شؤون شرق آسيا، خلال حديثه لوكالة أنباء فرانس برس “AFP” الفرنسية: “إن كيم جونغ أون بات قريبا من نوبة غضب قد تؤدي به إلى إشعال حرب عالمية ثالثة في الوقت الراهن”، لافتًا إلى أن “العقوبات التي فرضها الرئيس ترامب أثرت على النظام. وقد تناول كيم جونغ أون في خطابه بمناسبة رأس السنة الجديدة هذه المسألة، بل وأشار إلى أنه تمثل تهديدا وجوديا لدولة كوريا الشمالية”.
وأشار الخبير إلى أن اتجاه زعيم كوريا الشمالية للمفاوضات مع الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة، أتى بعد ضغط واضح في الجوانب المالية لبلاده، مرجعًا الفضل في ذلك إلى الرئيس الأميركي، والذي أجبر كيم جونغ على الاستغاثة وسعي بيونغ يانغ إلى التصالح مع كوريا الجنوبية.
وأوضح تشانغ، أن “علينا أن نتذكر تاريخ عائلة كيم، والذي يمتد لسبعة عقود، وهي ترفض التحدث إلى كوريا الجنوبية، إلا أن إعلان جونغ أون عن مفاجأة كبيرة تتعلق برغبته في الحديث إلى سيول، ستتضمن طلب تنازلات وإذا لم يتمكن من الحصول عليها فإن ذلك سيصيبه بنوبة غضب قد تدفعه إلى الحرب”.
وشدد على ضرورة متابعة الرئيس الأميركي تلك الاستراتيجية بمنح كوريا الشمالية ما تريده من أجل المضي قدمًا في التفاوض مع حليفة واشنطن الرئيسية في شرق آسيا، كوريا الجنوبية.
يذكر أن زعيم كوريا الشمالية، كان قد أعلن عن نواياه بشأن إرسال وفد رسمي من بلاده إلى سيول، وذلك في إطار مساعيه لرأب الصدع بين البلدين، في خطوة استقبلتها كوريا الجنوبية بترحيب شديد.