رئيس وزراء السنغال يؤدي مناسك العمرة
وظائف شاغرة في مركز الإسناد والتصفية
وظائف شاغرة بـ شركة طيران أديل
وظائف شاغرة لدى وزارة الصناعة والثروة المعدنية
الشيخ بندر بليله يباشر مهام الفتوى بمكة المكرمة والمختار في المدينة المنورة
فيصل بن بندر يتفاعل مع العرضة السعودية بقصر الحكم احتفالًا بيوم التأسيس
فواز بن سلطان يستقبل المهنئين بمناسبة تعيينه محافظًا للطائف
الصحفي والإعلامي عبدالله القبيع في ذمة الله
وظائف شاغرة في هيئة الطيران المدني
رياح نشطة على الشمالية حتى الصباح
على الرغم مما تعيشه بلادهم من حرب ضارية، هي التي أدّت بهم إلى اللجوء إلى دول الجوار، إلا أنّهم أبدًا لم يكونوا يتوقعون أن يصبحوا في رحلة البحث عن الأمن، أداة تسلية للمتوحّشين، فاقدي الإنسانية والرحمة.
ووثق مقطع فيديو متداول، حفلة تعذيب قام بها جندي لبناني، بحق عدد من اللاجئين السوريين، بوحشيةٍ فجَّرت حالة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، لاسيّما أنَّه يُظهر عددًا من الأشخاص يتضح أنهم جميعًا سوريون، يتكدسون داخل مكان ضيق، ربما كان حافلة عسكرية، وقد تم تقييد أيديهم من الخلف، وتظهر على ظهور بعضهم آثار ضرب شديد.
وتخلّى شاب يرتدي زيًّا عسكريًّا (جندي)، عن إنسانيته، مرتديًا في إحدى يديه حزامًا جلديًّا، يطوف بين اللاجئين، جالدًا إياهم بوحشية، موجهًا إليهم سيلًا من السباب والإهانات.
ويسمع في المقطع، صوت الجندي، وهو يتفحص أحد الشبان، ثم يبدأ يصفعه على وجهه بإهانة قائلًا: “أنت باين عليك أساسك داعشي”، ويعيد الكرَّة مع غيره من اللاجئين الذين بدوا مستسلمين بلا حول ولا قوة.
واتّهم حقوقيون، في وقت سابق، عناصر في الجيش اللبناني، بتعذيب لاجئين سوريين في مخيمي “النور” و”القارية”، بالقرب من بلدة عرسال الحدودية؛ ما أدى إلى مقتل 18 منهم، فيما وُصف وقتها بـ”مجزرة عرسال”.
ولم يتسنَّ لـ”المواطن“، التثبّت من صحة المقطع المتداول، أو تاريخ تصويره.
غير معروف
هذا فعل الاجبناء
لاحول ولاقوة الابالله