سماحة المفتي: الحملة الوطنية للعمل الخيري امتداد لنهج القيادة في دعم البر والإحسان
المؤتمر الصحفي الحكومي يستضيف وزيرَيْ البلديات والإسكان والإعلام ورئيس سدايا غدًا
برنامج حساب المواطن يبيّن ضوابط تسجيل المتزوجة وإجراءات إثبات الحالة
طريقة حساب الأجر الخاضع للاشتراك في التأمينات
حركة شرائية نشطة في أسواق نجران مع قرب حلول شهر رمضان
العنود الخيرية: 1.2 مليار ريال إنفاقًا تنمويًا وماجستير الاقتصاد الاجتماعي ينطلق 2026
طقس رمضان 1447.. حرارة أعلى قليلًا وأمطار خفيفة على مكة المكرمة والمدينة المنورة
هيئة العناية بالحرمين تعلن جاهزية خطتها التشغيلية المتكاملة لموسم رمضان 1447
حرس الحدود يحبط تهريب 15 ألف قرص إمفيتامين مخدر بعسير
نائب أمير تبوك يستقبل الطالبات الحاصلات على مراكز متقدمة في الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي
يبدو أن الأحاديث حول أن الثورة الصناعية الرابعة تهدد ملايين العمال بخسارة وظائفهم أصبحت أمرًا واقعًا، فمع دخول 2018 هناك خياران لا ثالث لهما، إمّا أن تكتسب مهارات جديدة تفضي بك في نهاية المطاف إلى مسار وظيفي جديد كليًّا أو خسارة وظيفتك لتندرج ضمن قائمة “العاطلين عن العمل”.
وكان هذا ملخص تقرير حديث أُطلق بالتزامن مع انطلاق فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي “دافوس”، الذي جاء بمثابة جرس “إنذار” للعالم أجمع لإنقاذ ملايين العمال من خطر إلغاء وظائفهم إثر التغير التكنولوجي في السنوات القليلة القادمة.
ووضع التقرير الحديث المنشور في صحيفة “الجارديان” سيناريوهين مختلفين: ففي حالة عدم تأهيل المهارات المكتسبة لدى اليد العاملة بما يتناسب وتطورات السوق، فإن 2% فقط من العمال لديهم فرصة “مثلى” لاكتساب دور مهنيّ جديد. ولكن مع الاستثمار السليم في التدريب، فإن 95% من العمال الأكثر تعرضا لخسارة وظائفهم قد ينتهي بهم المطاف إلى “عمل ذي جودة وأعلى أجرًا” في الصناعات والمهن التي ستخلقها التغييرات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي.
ويستند هذا التقرير الجديد إلى بيانات سوق العمل في أميركا، وقد حلل بيانات التوظيف لإيجاد “حل مناسب” للموظفين الذين تتعرض وظائفهم الحالية لخطر الزوال.
فعلى سبيل المثال، يمكن للعاملين في خطوط التجميع إعادة تدريبهم للاندماج في قطاع البناء، والأمر ينطبق على الموظفين في قطاع صناعة المعادن، لدفعهم للانتقال إلى الأنابيب “pipelaying”.
ولكن ما يبعث القلق، بحسب تقرير “دافوس”، أن المرأة ستكون الشريحة الأكثر استهدافًا إن لم تخضع للدورات التدريبية بما يتماشى والوظائف الجديدة.