طيران ناس يتصدر عالميًا موثوقية التشغيل لأسطول طائرات A320neo
تفاصيل الرواتب والمكافآت لـ5 من كبار التنفيذيين بشركات الاتصالات السعودية
الكرملين: المقترح الروسي لاستقبال اليورانيوم الإيراني لا يزال قائمًا
رئيسة المفوضية الأوروبية: استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز أولوية قصوى
أمانة جدة تبدأ أعمال تطوير ميدان التاريخ لتعزيز الانسيابية المرورية
ضبط 3 وافدين لممارستهم الدعارة بالمدينة المنورة
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
طموح التأهل.. الاتحاد والوحدة يدخلان مواجهة الدور الإقصائي بدوري أبطال آسيا للنخبة
الخطوط الجوية السعودية توفر خدمة الإنترنت عالي السرعة مجانًا على متن رحلاتها
قطاع المياه يتجاوز مستهدف المحتوى المحلي مسجلًا 66.10% بنهاية 2025
رغم أن خلفيتها الاقتصادية تفوق كل خبراتها العملية إلا أن رانيا المشاط حملت حقيبة السياحة في التعديل الوزاري المحدود الذي أجراه الرئيس المصري أمس.
وتباينت الآراء حول اختيار رانيا المشاط في هذا المنصب رغم تاريخها الطويل في العمل المصرفي والنقدي.
رانيا المشاط هي ابنه الدكتور عبدالمنعم المشاط الأستاذ في كلية العلوم السياسية في جامعة القاهرة وكانت تشغل حتى الأمس منصب وكيل محافظ البنك المركزي للسياسة النقدية.
لعبت رانيا المشاط دورًا مهمًا في إطار تحديث السياسة النقدية لمصر عن طريق تحليل للسياسة النقدية وتقييمها وإعداد النماذج الخاصة بها ضمن مسؤوليات أخرى.
عملت رانيا المشاط في وقت سابق كاقتصادي أول في صندوق النقد الدولي بواشنطن قبل انضمامها للبنك المركزي المصري.
حصلت رانيا المشاط على الماجستير والدكتوراه في الاقتصاد من جامعة ميريلاند الأميركية، بارك كولدج ويشمل مجال تخصصها تطبيقات الاقتصاد الكلي والاقتصاد الدولي والسياسة النقدية مع عدد من الإصدارات الخاصة بتلك المجالات.
كتبت رانيا المشاط عددًا محدودًا من المقالات ونشرت في عدة صحف يومية بينها صحيفة المصري اليوم حول إدارة الاقتصاد الكلي من خلال استهداف التضخم.
نشرت رانيا المشاط العديد من الأبحاث والدراسات في دوريات علمية ومؤتمرات عالمية حول سياسات الاقتصاد الكلي، السياسة النقدية، السياسة المالية والتنسيق فيما بينها، بالإضافة إلى الإصلاح المؤسسي والإداري في مصر والدول الناشئة، وهي أيضاً مُحكّم في عدة مجلات علمية اقتصادية.
توصف رانيا المشاط في القطاع المصرفي بأنها المرأة الحديدية حيث تعتمد حلولاً قوية بغض النظر عن نتائجها الاجتماعية.