الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
تواصل قطر الكذب على أبنائها، وهذه المرة من خلال حملة “علّم لأجل قطر”، التي ظهر فيها وزير الدفاع القطري خالد بن محمد العطية، يقول ما لا يفعل، يدعو الصغار للدفاع عن قطر، ويستعين بالأجنبي لحماية الأرض وقصور الحمدين.
وفي مقطع ترويجي للحملة، زعم الوزير أنَّ “بلدًا لا نحميه، لا نستحقه”، لكنّه في الوقت نفسه لم يقدّم مبررًا لوجود 15 ألفًا من القوات التركية في الدوحة، وتكليف قوّات الحرس الثوري الإيرانية بحماية قصر الوجبة.
وقال: إن “علينا أن نعمل لنكون الأفضل”، وغاب عن ذهنه حجم العمالة الوافدة على أرض الإمارة الصغيرة، وللأسف أنَّه يسعى إلى زرع القيم في نفوس أطفال، بينما لا يطبّقها هو ومن يقود بلاده، من تنظيم الحمدين مرورًا بخيال المآتة تميم وصولًا إلى المنافق عزمي والإرهابي القرضاوي.
ويطرح التساؤل بعد هذا التناقض كلّه: “هل يستحق حكام قطر دويلتهم التي قضّت مضاجع العالم عويلًا بدعمها للإرهاب؟”.