حرائق الغابات تشتعل جنوب الصين
قصة صمود وتضحية الإمام عبدالله بن سعود تُلهم زوار برنامج “هل القصور”
درجات الحرارة في المملكة.. مكة المكرمة وجدة الأعلى بـ 31 مئوية
أمانة الباحة تعالج أكثر من 12 ألف بلاغ تشوّه بصري
النفط يواصل الارتفاع وبرنت يسجل 63.65 دولارًا
ارتفاع قياسي للذهب والفضة
طقس المملكة.. أمطار ورياح نشطة في عدة مناطق
برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
كشفت رئاسة أمن الدولة، مساء الثلاثاء، 16 كانون الثاني/يناير الجاري، عن تفاصيل العملية الأمنية، التي شهدتها محافظة القطيف، وانتهت بمقتل المطلوب الأمني الإرهابي عبدالله ميرزا القلاف.
وأوضحت رئاسة أمن الدولة، في بيان لها، أنَّ بلدة العوامية، التابعة لمحافظة القطيف، شهدت العملية الأمنية، الاثنين 15 كانون الثاني/يناير الجاري، ما أسفر عن مقتل الإرهابي عبدالله ميرزا القلاف.
وبيّن مصدر مسؤول برئاسة أمن الدولة، أنه نتيجة لعمليات الرصد والمتابعة الأمنية للعناصر الإرهابية ببلدة العوامية بمحافظة القطيف، فقد رصدت الجهات الأمنية مساء يوم الاثنين الموافق 28 / 4 / 1439هـ المطلوب لتورطه بعدد من الجرائم الإرهابية عبدالله بن ميرزا علي القلاف، سعودي الجنسية، بالقرب من مزرعة تقع بين بلدتي العوامية والقديح، مستقلاً سيارة من نوع هونداي سوناتا، فضية اللون تحمل لوحات غير صحيحة.
وأشار إلى أنّه “عند محاولة استيقافه من قبل رجال الأمن رفض الاستجابة وبادر بإطلاق النار تجاه رجال الأمن، مما اقتضى التعامل معه وفقاً لمتطلبات الموقف، بغية تحييد خطره”.
وأضاف: نتج عنه مقتله فيما لم يصب أحد من المارة أو رجال الأمن بأي أذى ولله الحمد، وقد ضبط داخل السيارة على:
1 – سلاح رشاش كلاشنكوف.
2 – مسدس جلوك عيار ( 9 ) ملم.
3 – عدد ( 94 ) طلقة رشاش.
4 – عدد ( 14 ) طلقة مسدس.
5 – مانع وميض.
6 – حامل معدات.
7 – بدلة عسكرية.
8 – عدد ( 4 ) أقنعة وجه.
واستطرد: “رئاسة أمن الدولة إذ تعلن عن ذلك لتؤكد بأنها مستمرة في متابعة هذه العناصر الإجرامية وكل من تسول له نفسه الإخلال بالنواحي الأمنية بمثل تلك الأنشطة الإرهابية وردعه ودرء شره بمشيئة الله”.
غاده عمر
الله يقويكم وينصركم الحمد الله انكم قتلتوه هذا المجرم
ابن زيد
نحمد الله ان تخلص الوطن من احد كلاب ايران والدور على البقيه المختبئه فالولاء للدين ثم الوطن وولاه الامر ومن هو موالي لايران او داعش او القاعده او الحشد فليغادر غير مأسوف عليه الى خارج البلاد او سيكون السجن او جهنم مصيره. حفظ الله ولاه امرنا وبلادنا