السعودية تفوز بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO
إقبال لافت على توثيق ملكية الصقور في منافسات كأس نادي الصقور 2025
ترامب يلغي أوامر بايدن التنفيذية الموقعة بـ القلم الآلي
تعليم المدينة المنورة يعلن انطلاق دوري المدارس 2025 – 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 550 سلة غذائية في محلية بورتسودان بالسودان
الملك سلمان وولي العهد يُعزيان الرئيس الصيني
توضيح بشأن إيداع مبلغ الدعم السكني
السعودية تدين وتستنكر الاعتداء السافر لقوات الاحتلال على بيت جن في ريف دمشق
شتاء بارد في السعودية وتوقعات بأمطار أعلى من المعدلات المعتادة
وظائف شاغرة لدى شركة نسما
فشلت ميليشيا الانقلاب الحوثية فشلاً ذريعاً في حملات التجنيد الإجباري بعد رفض الشباب ومشايخ القبائل وعقال الحارات التهديدات والإغراءات التي استخدمتها ميليشيا الانقلاب في الآونة الأخيرة وأخرها دفع 200 ألف ريال يمني لعاقل الحارة عن كل حملة تجنيد وإلزام خطباء المساجد بالدعوة إلى الالتحاق بحملات التجنيد، إضافة إلى التهديد بتفجير منازل عقال الحارات ومشايخ القبائل اليمنية الذين يرفضون حملات التجنيد.
وأظهرت قوائم نشرتها وسائل الإعلام في الداخل اليمني أن عقال الحارات في أحياء صنعاء المختلفة قاموا بقطع وإغلاق وسائل الاتصال التابعة لهم كأسلوب رفض لأوامر الميليشيا الانقلابية الإيرانية والخروج من صنعاء للريف والقرى المحيطة بصنعاء.
وأوضحت تلك المستندات أن شباب العاصمة والمحافظات الأخرى يرفضون بشكل قطعي الاشتراك في حملات التجنيد الحوثية في دليل لحالة الرفض الشعبي للميليشيات الانقلابية بعد عمليات الاغتيال والاعتقال والتعذيب والإخفاء القسري التي تمارسها ضد أبناء العاصمة وتزايد قوافل الهالكين القادمين من جبهات القتال وفقدانهم لكثير من أقربائهم وأصدقائهم في القتال الذي يقوده زعيمهم المتمرد عبدالملك الحوثي وميليشياته الإيرانية من مخابئهم التي يتوارون داخلها.
وكانت ميليشيات الحوثي قد لجأت إلى إلزام خطباء المساجد بالدعوة إلى التجنيد وشنت حملات ميدانية للتجنيد الإجباري في أوساط الشباب وطلاب المدارس والجامعات والقرى المختلفة في محافظات إب وصنعاء والمحويت وصعدة والحديدة وذمار وعمدت لفرض الفدية المالية بمبلغ يصل إلى مليون ريال مقابل الشخص الواحد.
من جهة أخرى ذكرت المصادر في الداخل اليمني أن ميليشيا الحوثي الإيرانية شكلت لجان خاصة لزيارة السجون بالمحافظات الواقعة تحت سيطرتها لإطلاق سراح المئات من المجرمين والقتلة والمحكومين مقابل الانضمام لجبهات القتال في محاولة لاستمرار حربها العبثية والخاسرة.
كما لجأت الميليشيا الحوثية إلى تجنيد النساء عبر اقتحام مدارس البنات في العاصمة صنعاء ومحافظتي ذمار واختطاف أبناء العائلات الفقيرة والأيتام في مناطق القبائل وإجبارهم على الانضمام لمعسكرات التدريب التي يديرها خبراء إيرانيون.
وعدَّ مراقبون يمنيون، تدريب النساء على أنواع من الأسلحة وقيادة السيارات والعربات العسكرية بأنه يعكس إصرار ميليشيا الانقلاب الحوثية على استمرار نزيف الدم اليمني وتدمير المجتمع.