مسجد الصفا إرث متجذر في جبال السراة لأكثر من 1350 عامًا
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10847 نقطة
محمية الملك عبدالعزيز تسجّل أول رصد موثّق لـ ابن آوى الذهبي في الرياض
بدء تشغيل مطار الجوف الدولي الجديد واستقبال أولى رحلاته
هبوط وارتفاع السكر في رمضان.. إرشادات مهمة لتجنب المخاطر
الإحصاء: ارتفاع الصادرات غير البترولية 7.4% في ديسمبر 2025
مهلة عام لتصحيح أوضاع الحرفيين وفق نظام الحرف والصناعات اليدوية
أمانة جدة تكثف أعمال النظافة الميدانية خلال رمضان بأكثر من 4 آلاف كادر و689 معدّة
الألعاب الإلكترونية وحياة المبرمجين في رمضان.. توازن رقمي يبرزه مجتمع حائل
شؤون الحرمين: الخرائط التفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية
أكدت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، أن نظام الملالي، والذي لم يجد سوى العنف ليرد به على التظاهرات السلمية التي غزت معظم أرجاء البلاد في الأيام القليلة الماضية، فقد الظهير الشعبي الأساسي له، والذي بات هو القائد الحقيقي للثورة الشعبية لإيران في الوقت الحالي، والتي تهدف في المقام الرئيسي لإنهاء القمع والاستبداد ونهب ثروات البلاد.
وأشارت الصحيفة الأميركية في سياق تقرير نشرته عبر موقعها الإلكتروني، إلى أن الأجهزة الأمنية في إيران طبقت تحذيرات حسن روحاني بشكل واضح، وهو ما أدى إلى سقوط العشرات من القتلى في الأيام الخمسة للاحتجاجات الشعبية بالمدن الإيرانية، من بينهم طفل يبلغ من العمر 11 عاما، وشاب آخر عنده 20 عاما.
وأوضحت الصحيفة الأميركية أن الاحتجاجات التي تغزو إيران في الوقت الحالي ليست فقط الأكبر منذ انتفاضة عام 2009 بعد إعادة انتخاب أحمد نجاد، إلا أنها تشهد إحياء العديد من الانقسامات التقليدية في إيران، وهو الأمر الذي يظهر من الشرائح المختلفة المشاركة في الثورة الإيرانية في الوقت الحالي.
وأوضحت أن “الناس الذين يعيشون في مقاطعات ريفية، والذين ينظر إليهم منذ فترة طويلة على أنهم الظهير الشعبي للسطات، هم الآن الذين يقودون التظاهرات”، لافتة إلى أنه “على الرغم من كون التظاهرات قد وصلت إلى طهران، فإن العاصمة ليست مركز الاحتجاجات، كما كانت خلال الحركة الخضراء عام 2009”.
وأضافت أن الطبقات الوسطى والتي تتمتع بأحوال ميسورة بعض الشيء، تشارك أيضًا في الاحتجاجات الشعبية ضد نظام الملالي، غير أنها تخشى من انعدام الأمن بشكل رئيسي، مؤكدة أن الإحباطات التي تسيطر على مشاعر الشعب الإيراني تختلف بشكل رئيسي عن كافة الأمور التي كانت السبب الرئيسي في تظاهرات عام 2009.
وبيَنت أن الأسباب والدوافع الثورية لدى الشعب الإيراني تبدو مختلفة في الثورتين، ففي عام 2009 اندلعت التظاهرات بسبب التزوير في الانتخابات، وهو ما يأتي مخالفا للإحباطات الحالية في إيران بسبب فشل روحاني في تحقيق تغييرات سياسية أكبر وفرصة اقتصادية، على الرغم من رفع بعض العقوبات المفروضة على إيران كجزء من الاتفاق النووي.
ولفتت إلى أن الشباب بشكل خاص لديهم دوافع أكثر عدوانية تجاه النظام، وهو ما يفسر أن معظم الاعتقالات التي تنفذها السلطات الإيرانية تكون لأشخاص دون سن الـ25 عاما، وهو ما يعني استهدافها للشباب في المقام الرئيسي.