نائب أمير مكة المكرمة يقدم التعازي لأسرة الصيرفي
المركزي الروسي يُخَفِّض سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
سريلانكا تفرض حظرا على استيراد السلع المنتجة في ظل العمل القسري
قوات الاحتلال تتوغل في محيط الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة السوري
أمانة المدينة المنورة تطرح فرصًا استثمارية في المرافق العامة والخدمات اللوجستية
ضباب الباحة يرسم لوحة طبيعية على قمم الجبال
الشرطة البريطانية: الاشتباه في تعرض الوزيرة السابقة آن ويديكومب لهجوم قبل العثور جثتها
استئناف حركة القطارات بين هامبورج وهانوفر
قتلى في هجوم روسي بقنابل إنزلاقية على مدينة سومي الأوكرانية
حرس الحدود يختتم المعرض التوعوي بالسلامة البحرية بمنطقة المدينة المنورة
دخل مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانيَّة، الذي يترأسه الدكتور محمد بن صقر السلمي، في السنة الثانية من عمره، التصنيف العالَمي لعام 2017 / 2018 والذي تُصدِره سنويًّا جامعة بنسلفانيا في الولايات المتَّحدة ، ضمن برنامج مراكز الفكر ومؤسَّسات المجتمع المدني.
وجاء المركز في المرتبة العاشرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، والثاني خليجيًّا والأول سعوديًّا، دون المرور بمرحلة تصنيف مراكز الفكر الجديدة وذلك وفقا لما أعلنه البرنامج خلال الجلسة الرئيسة التي عقدت في العاصمة الأميركية واشنطن مساء يوم أمس الثلاثاء بمناسبة اليوم العالمي لمراكز الفكر.
ويصنِّف تقرير جامعة بنسلفانيا مراكز الدراسات مرتَّبة في أهميتها طبقًا لمجموعة من المؤشّرات، تتضمن إدارة وتنظيم الموارد البشرية والفكرية، والإنتاج الفكري والعلمي، ودرجة التأثير في عملية صناعة القرار وتوجيه السياسات، ويعرضها مرتَّبة على مستوى العالَم، وعلى مستوى الأقاليم الجغرافية والحقول الموضوعية للعمل والإنتاج على المستوى العالَمي.
ويقوم البرنامج على ثلاث مراحل أساسية: مرحلة الترشيح والتوصيات، ثم مرحلة التصنيف المحكَّم، وبعدها مرحلة اختيار الخبراء وبداية التصنيف النهائي، ويعلن بعدها في نهاية شهر يناير من كل عام النتائج النهائية.
ويعكس التقرير السنوي لجامعة بنسلفانيا حول مراكز الفكر ومؤسَّسات المجتمع المدني الأهمِّيَّة المتنامية لمراكز الفكر والدراسات التي تعمل على ملء الفراغ بين المعرفة والسياسة العامَّة، كما تضع المنظورات المستقبلية لجداول التنمية والتخطيط للسياسات العامَّة.
وكان مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية عقد يوم الثلاثاء ندوة حول دور مراكز الفكر في عصر الاضطرابات الرقمية والسياسية، وركَّز على محورين رئيسيَّين هما القناة القانونية والسياسية لإنشاء مراكز الفكر في المملكة العربية السعودية، ودور مراكز الفكر في المملكة في ظلّ رؤية المملكة 2030.
يذكر أن مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية الذي تأسس عام 1984 حصل على المركز الأول على المستوى الإقليمي للعام الثاني على التوالي.