برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
رصد نورس أسود الرأس في سماء الشمالية
كيف ينظم اتحاد الملاك العلاقة بين السكان؟ سكني يجيب
أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
قدم مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية، تحليلًا شاملًا للتظاهرات الاحتجاجية التي شهدتها إيران على مدى الأسبوع الماضي وربطها بالحركات الاحتجاجية السابقة التي اندلعت في وجه نظام الملالي.
وجاء في التحليل: شهِدَت إيران خلال الأيام الماضية وبداية من يوم الخميس 28 من ديسمبر 2017 موجة احتجاجات انطلقت من مشهد، المدينة المقدسة التي يعتبرها النظام أحد معاقله الرئيسية، وانتقلت الاحتجاجات إلى مدن أخرى حتى وصلت إلى العاصمة طهران.
انطلقت التظاهرات لأسباب معيشية واقتصادية بالأساس، حمَّل فيها المتظاهرون النظام المسؤولية عنها، لهذا تحولت الشعارات التي نادى بها المتظاهرون من طبيعتها الاقتصادية لتسلط الضوء على جوهر أزمة الدولة الإيرانية المتمثلة في فشل السلطة في سدّ احتياجات المواطن الإيراني، وانعكاسات مغامراته الخارجية وتكلفتها الباهظة على مستوى معيشة المواطن وحقوقه.
وخلص التحليل لتفاعلات الحركات الاحتجاجية خلال الأعوام 1999 و2009، والراهنة إلى أن نظام الملالي يعاني أزمة حقيقية ليس فقط لأسباب تتعلق بالصراع بني أجنحته وتكتلاته السياسية حول تقاسم السلطة، وإنما لأسباب ترتبط بالأساس باتساع نطاق الفقر وتدهور الأوضاع الميليشية وفشل النظام في تحقيق التنمية وتحسين أوضاع المواطنين حتى بعد النجاح في الوصول للاتفاق النووي، فضلًا عن إدراك المواطن الإيراني البسيط لخطورة سياسات النظام الخارجية المتمثلة في تدخلاته
ومشروعاته التوسعية في الدول العربية، في سوريا ولبنان والعراق واليمن، والتي تبلورت في شعارات مثل “لا غزة لا لبنان روحي فداء إيران” و”اتركوا سوريا وفكروا بحالنا”، في انتقاد واضح لتركيز الحكومة الإيرانية وإنفاقها الأموال على الملفات والقضايا الإقليمية على حساب تحسين أوضاع المواطنين.
ولقراءة كل التحليل يمكن زيارة الرابط التالي (هنا).