تفاصيل أول تصعيد بين أمريكا وإيران منذ توقيع مذكرة التفاهم
أوكرانيا تكثف هجماتها بالمسيرات على مقاطعات روسية
الأخضر يغادر كأس العالم بتعادله مع الرأس الأخضر دون أهداف
طقس السبت.. أمطار رعدية ورياح نشطة على عدة مناطق
سلمان للإغاثة يسلّم 25 طنًا من التمور هدية السعودية لأوزبكستان
القبض على مخالف لتهريبه 353 ألف قرص إمفيتامين في تبوك
السعودية تؤكد دعمها لوحدة السودان والحل السياسي لإنهاء الأزمة
نور الفلك ترصد تصاعد النشاط في البقعة الشمسية 4478
#يهمك_تعرف | آلية معرفة حالة استحقاق الدعم السكني
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس تيمور الشرقية
علمت “المواطن” من مصادرها الخاصة أنه تم بدء العمل في إنشاء سد الشمالية بالحبقة التابع لمحافظة الليث لتعزيز ودعم مصادر المياه للأغراض الزراعية والمنزلية لمحافظة أضم والمراكز التابعة لها.
والمعروف أن سد الشمالية الذي سيتضمن بحيرة تمتد لأكثر من 5 كيلومترات وبعرض 200 متر تقريبًا قد بدأ العمل عليه منذ شهر فبراير الماضي في مدة عمل زمنية تصل إلى 36 شهراً وبتكلفة بلغت “32620680” ريالاً.
وأضافت المصادر أنه تم عمل دراسة لثماني أراضٍ بمدينة أضم ومراكز الجائزة وربوع العين والمرقبان وحقال للعمل على إقامة خزانات للمياه فيما تم الانتهاء من دراسة إنشاء محطات للصرف الصحي على أرضين بربوع العين ومدينة أضم.
وأشارت المصادر إلى أنه سيكون داخل مدينة أضم شبكة للمياه بواسطة عدادات تتغذى من خزانين أحدهما رئيسي والآخر استراتيجي مدعومة بمحطة ضخ كما ستصل المياه للقرى والمراكز التابعة للمحافظة عبر الأشياب المغذاة من الخزانات.
وأردفت المصادر أنه تم اعتماد سدين سطحيين بقرية ذي رهجان ومركز المرقبان فيما تم تحديد اربعة مواقع أخرى لإنشاء سدود جوفية بالمحافظة.
وأكدت المصادر أن خدمة مياه السقيا التي شملت أرجاء المحافظة مؤخراً والتي توقفت لانتهاء عقد الشركة المشغلة ستعود مرة أخرى للعمل خلال الأشهر القادمة لتزويد الأهالي بالمياه حيث تم طرح عقد وهو الآن في طور إنهاء الترسية لافتاً إلى أن الخدمة يستفيد منها ٣٣ ألف مستفيد.
وتابعت المصادر أنه تم ضم محافظة أضم للاستفادة من شيبي الوسقة وغميقة مؤقتًا بأسعار رمزية، كما يخدم المحافظة في الوقت الحالي عدد 11 بئرًا.
وبينت المصادر إلى حاجة فرع المياه بأضم إلى مبنى حكومي وزيادة عدد الموظفين الرسميين وكذلك دعمه بقسم جيولوجي وتعميد إنشاء تمديد جديد للمياه لدعم قرى شمال المدنية إضافة إلى زيادة كمية الردود المدرجة في عقد السقيا التي لا تغطي كافة المستفيدين حاليًا .