إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
نشاط توصيل الطلبات يواصل نموه مسجلًا 124 مليون عملية طلب
الفريق البسامي يستقبل وفدًا أمنيًا من شرطة باريس
حالة الأهلية “غير مؤهل” في حساب المواطن فما الحل؟
التبادلات التجارية في السعودية تتجاوز 184 مليار ريال في أكتوبر 2025م
سلمان للإغاثة يوزّع ملابس شتوية على الأطفال المتضررين في جنوب قطاع غزة
إيجار تعلن عن استحداث تحسينات جديدة على خدمة إنهاء العقد الإيجاري
كشفت صحيفة ” africaguinee” الغينية هوية قتلة الداعية السعودي، عبدالعزيز التويجري، موضحةً أنهم من “الوثنيين”، ومعظمهم صيادون يطلق عليهم (féticheurs).
ويعارض هؤلاء الوثنيون أي مهمة وعظ ديني في القرية، كما أن بناء مسجد في القرية أثار غضبهم وعبروا عن ذلك بوضوح في وقت سابق.
وكلمة féticheurs تعني الوثنية أو التقديس الأعمى وتعني الاعتقاد بأنّ كائنًا من صنعِ شخص له قوة خارقة، أو يمكنه التحكم في الآخرين.
وقبضت السلطات المحلية على العديد من الأشخاص، في كانتيدوجوبالاندو، أحدهم من المشاركين الرئيسيين في قتل “التويجري” بالرصاص.
وأقرّ المقبوض عليه بأسماء ثلاثة آخرين شاركوا في الجريمة، تُواصِل الجهات الأمنية ملاحقتهم لمعرفة ملابسات الحادثة، وأبعادها.
وعبدالعزيز التويجري كان ضمن بعثة دعوة وبناء مساجد في منطقة غينيا العليا المحاذية لمالي وساحل العاج، قبل مصرعه في قرية كانتيبالاندوغو بين مدينتي كانكان وكرواني.
وألقى الداعية التويجري الثلاثاء الماضي، “خطبةً لم ترق لعدد من السكان المحليين، وخصوصًا بعض الصيادين التقليديين، فنصبوا كمينًا له”.
والتويجري متزوج وله العديد من الأبناء والبنات، كما حج العام الماضي بوالدته وبناته.
محمد عطاالله العنزي
الله يرحمه ويغفر له يارب شهيد بإذن الله