وزير خارجية البحرين يصل إلى الرياض
ضبط مواطن رعى 53 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
مشاجرة نسائية بالأسلحة النارية في مصر ووفاة سيدتين
جامعة حائل تطلق برنامجًا لتطوير مهارات جودة الحياة الصحية والمهنية
مستشفى قوى الأمن بالرياض يحقق نجاحًا طبيًا في علاج حالة نادرة لخديج مصاب بقيلة دماغية قذالية
أمانة جدة تصدر وتجدد 17,506 شهادات صحية وتفحص 7,273 عينة غذاء
تايوان ترصد 14 سفينة صينية حول أراضيها
ساعة تاريخية في معرض عمارة الحرمين الشريفين.. شاهد على العناية بالحرمين
روسيا تعلن بدء إنشاء منطقة أمنية عازلة على الحدود مع أوكرانيا
هيئة بريطانية: سفينة شحن تعرضت لهجوم قبالة سواحل اليمن
“نساء بلا ظل”، هو العنوان الذي حمله فيلم المخرجة السعودية هيفاء المنصور الأول، والذي يكشف عن حساسية في التعامل مع فكرة فائقة الأهمية، يعيشها مجتمع في دولة مترامية الأطراف، ألا وهي علاقة المرأة بالرجل.
عائض القرني نادمٌ على المشاركة:
وعرض الفيلم، الذي أنتج في العام 2005، للمرّة الأولى في المملكة عام 2007، متناولاً التحول الذي طرأ على تيارات اجتماعية مختلفة، إلا أنَّ ندم الشيخ عاض القرني، على المشاركة فيه، أعاد فتح هذا الملف.
ولم يستغرب المواطنون، وصف الداعية المعروف الشيخ الدكتور عائض القرني، مشاركته في فيلم “نساء بلا ظل” بالغلطة التي ندم عليها، مؤكّدين أنّه من الرجال الذين عرفت عنهم العودة إلى الصواب والحق.
بين الدهشة والحيرة المواطنون يتساءلون:
المواطنون، في معرض تعليقهم على لقاء القرني عبر برنامج ترند السعودية الليلة على قناة mbc، أمس الخميس، لم يفهموا التوظيف السيئ الذي ألمح إليه القرني في قوله: “ندمت على مشاركتي في فيلم نساء بلا ظل؛ لأني لم أظن أن يوظف هذا التوظيف، وفهمت خطأ، وهذا اجتهاد مني”.
وتساءل المدوّنون، الذين رصدت “المواطن” تفاعلهم مع ندم القرني، ما الذي تمَّ توظيفه بصورة لا ترضي الشيخ القرني، هل هو دعمه لمسألة قيادة المرأة، التي تمَّ إقرارها أواخر العام الماضي، أم مسألة الاختلاط في العمل، أم شكل الحجاب؛ إذ إنَّها جميعًا تُعَدُّ نقاطًا خلافية مجتمعية.
ما الذي عرضه “نساء بلا ظل”؟
يُذكر أنّه أظهر فيلم “نساء بلا ظل”، تسجيلاً صوتيًّا للشيخ عائض القرني، يعود إلى أكثر من عقدٍ، يرفض فيه اختلاط المرأة بالرجال. ويقول: “يجب ألا تعمل إلا مع النساء”، إلا أنَّ الصورة تقود مباشرة إلى منزل الشيخ، الذي يجيب عن أسئلة المخرجة، وهذه المرة يقول: “لا حرج على امرأة تعمل من دون أن تغطي كفيها ووجهها. المهم أنها محتشمة ومحجبة”.
ولا يرى القرني، وفق الفيلم التسجيلي، أنَّ “الوجه والكفين ضمن ما يقتضى تغطيته شرعاً”، مبيّنًا أنَّ “هناك مدرسة جديدة غير غريبة على الإسلام، لكن فكرها التنويري يحتاج إلى وقتٍ كي يتقبله الناس”.
وطرح “نساء بلا ظل” أسئلة معقدة وبسيطة في الوقت نفسه، منها: