إيطاليا.. بركان إتنا في صقلية ينفث رمادًا وحممًا متوهجة
“الجيومكانية” تعزز ريادة المملكة بشهادتي آيزو لإدارتي المعرفة والابتكار
جامعة الملك عبدالعزيز تفتتح مشروع تطوير المزرعة السمكية بالشراكة مع وزارة البيئة
جامعة نجران تُصدر دليل القبول لمرحلتي البكالوريوس والدبلوم
هيئة العقار تنفذ 27 جولة رقابية مشتركة خلال يونيو لضمان الامتثال في السوق العقاري
البنك الدولي: السعودية تقدم نموذجًا عالميًا للابتكار المسؤول في الذكاء الاصطناعي بالتعليم
أمانة القصيم: 290 منفذًا للبيع في 15 حاضنة بلدية لتعزيز الاستثمار
ضبط مخالف رعى 25 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
رفع كفاءة طريق الملك فيصل بطول 10 كم لتعزيز انسيابية الحركة في تبوك
ضبط 6 مخالفين للأنشطة البحرية في المناطق البحرية بالمملكة
ربطت وكالة الأنباء الفرنسية “AFP” بين قرار الحكومة القطرية بالسماح إلى المستثمرين الأجانب بتملُّك 100% من أسهم الأصول التي تُعرَض للبيع أو الخصخصة، عن مدى المعاناة التي تواجهها البلاد على المستوى الاقتصادي، وذلك في أعقاب مقاطعة الدول العربية الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب، السعودية ومصر والإمارات والبحرين لها، وإغلاق كافة مجالاتها الجوية والبرية والبحرية المؤدية إلى الدوحة.
وعلقت الوكالة الفرنسية على القرار الذي أصدرته الحكومة القطرية خلال الأسبوع الماضي، مؤكدة أن هذا الإجراء يعد محاولة من قطر لتأمين إيرادات جديدة بعد معاناتها الاقتصادية على مدار الأشهر الستة الماضية، والتي اتضحت من خلال عجز واضح في الميزانية العامة، دعمه هبوط في أسعار النفط منذ منتصف عام 2014.
وذكرت وزارة الاقتصاد والتجارة أن المستثمرين الأجانب سوف يكونون قادرين على امتلاك الشركات بشكل كامل في جميع القطاعات الاقتصادية تقريبا ولكن لا يسمح لهم بشراء العقارات أو الامتيازات الخاصة.
وكان القانون الذي تم تمريره في 2014، يسمح بامتلاك الأجانب ما يصل إلى 49% فقط من الشركات المُدرَجة في البورصة القطرية، إلا أن القانون الجديد يسعى إلى توسيع رقعة الاستثمار داخل البلاد عبر تخلي الحكومة عن ملكية الشركات لصالح الأجانب.
وأشارت الوكالة الفرنسية، إلى أن تلك القرارات تعد أحدث خطوة تقوم بها قطر في محاولة لتأمين مصادر جديدة للإيرادات منذ أزمة الخليج.
وكانت السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر قطعت علاقاتها مع قطر في يونيو الماضي واتهمتها بإقامة علاقات مع الجماعات المتطرفة وصلات قريبة من إيران، والتي يراها المجتمع الدولي التهديدَ الرئيسي لأمن واستقرار المنطقة في الوقت الحالي.