قطر: استمرار الاعتداءات الإيرانية تصعيد خطير يقوض جهود احتواء التوتر
#يهمك_تعرف | صندوق التنمية العقارية يطلق برنامج “التمويل البديل” لدعم تملك المساكن
الكويت تدين وتستنكر الاعتداءات الإيرانية المتكررة
دوريات الأفواج الأمنية بعسير تحبط تهريب 54 كجم من مادة الحشيش المخدر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
قطر تعلن موعد صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
سلطنة عمان: استهداف مواقع في محافظة مسندم بطائرات مسيرة
تعيين مالديني مديرًا فنيًا للاتحاد الإيطالي
“الأرصاد” يُنبّه من أمطار غزيرة على منطقة جازان
قطر: إيقاف مؤقت عن ممارسة الإبحار حتى إشعار آخر
استعانت مؤسسة بنك “HSBC” داخل المملكة بمستثمر يتوافق مع الشريعة الإسلامية، لتوجيه النصائح فيما يتعلق بأعمالها في السعودية، والتي تأتي باستثمارات تصل إلى 150 مليون دولار في مجالات تستهدف الإمداد والتموين “لوجيستية”.
وبحسب وكالة أنباء “رويترز” الدولية، فإن بنك “HSBC”، والذي يركز على الجوانب اللوجيستية في استثماراته بالمملكة والإمارات، سيستعين بمستثمر متوافق مع الشريعة الإسلامية، وهي شركة أركابيتا، لتقدم له الاستشارات الخاصة بالعمل، حيث ستعمل الشركة والتي تتخذ من البحرين مقرا لها، بتحديد وتسهيل عملية تمويل الأصول وبيعها، إضافة إلى تقديم خدمات أخرى مثل إدارة الأصول.
ويوفر المستثمر المتوافق مع الشريعة الإسلامية، خدمات أخرى مثل الهيكلة والعناية الواجبة بصناديق “HSBC”، وهو ما يمكن اعتباره خدمة استشارية متكاملة في مجالات الاستثمارات.
وتحتل القطاعات اللوجستية السعودية والإماراتية المرتبة الثالثة والخامسة الأكثر جاذبية في الأسواق الناشئة، وفقاً لمؤشر أجيليتي للسوق اللوجستية.
وقال البيان إعلاني لهذا القرار: إن برنامج الإصلاحات الاقتصادية في المملكة العربية السعودية المعروف باسم رؤية 2030، من المتوقع أن يزيد الإنفاق الحكومي على البنية التحتية للموانئ الجوية والبحرية، حيث تسعى المملكة إلى تقليل اعتمادها على النفط.
ومن جانبه، قال مارتن تان، الرئيس التنفيذي للاستثمار في “أركابيتا”: “مع رؤية السعودية 2030 ومرونة وازدهار سوق الخدمات اللوجستية في دبي، لا تزال المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة أسواقاً رئيسية لشركة أركابيتا”.
وتسعى المملكة لاتباع خطط متوسطة المدى من أجل تغيير نمط الاقتصاد السعودي، بحيث يصبح أقل اعتمادًا على الإيرادات النفطية بشكل رئيسي، والاهتمام بعدد من الأمور والمجالات الأخرى، والتي من شأنها أن تسمح بمزيد من الفرص الاستثمارية خلال الفترة المقبلة.