إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية بمكتبه في الإمارة اليوم، اللجنة المكلفة من معالي وزير الشؤون البلدية والقروية المهندس عبداللطيف بن عبدالملك آل الشيخ التي يرأسها مستشار معاليه المهندس فهد العنزي.
وناقش سمو أمير منطقة الحدود الشمالية مع اللجنة ملف المبادرات وفقاً لبرنامج التحول الوطني وما تم اعتماده من تكاليف مالية للمنطقة، وأكد سموه أهمية جودة الخدمات البلدية بوصفها مهمة ومحورية في تنمية المنطقة سكانياً وعمرانياً واقتصادياً, وأهمية تطويرها للمستويات القياسية بما يتناسب وحجم الإنفاق الحكومي السخي وأهداف رؤية 2030 وبرامجها التنفيذية, داعياً إلى ضرورة تطوير الخدمات البلدية في المنطقة من خلال رفع مستوى التخطيط الحضري وفق المعايير القياسية ووفق الاحتياجات وأولوياتها ومتابعة التنفيذ بشكل حثيث ودوري للتأكد من كفاءة الأداء وجودة العمل والمنجز.
واستعرض الأمير فيصل بن خالد جملة من احتياجات ومشاكل المنطقة, داعياً إلى ضرورة معالجتها على وجه السرعة للارتقاء بمستوى الخدمات بما يواكب ما تشهده المملكة من تطور في ظل ما يحظى به قطاع البلديات من دعم لا محدود من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود, وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – .
وبتوجيه من سمو أمير منطقة الحدود الشمالية عقدت اللجنة الاستشارية بإمارة المنطقة اجتماعاً مع أعضاء اللجنة المكلفة من معالي وزير الشؤون البلدية والقروية لمناقشة ملف المشاريع في المنطقة منها مشاريع السفلتة والأرصفة والإنارة بالمدن والمراكز والقرى بالمنطقة كافة.
كما بحث الاجتماع الآليات المناسبة لمعالجة ملف المشاريع المتأخرة والمتعثرة, وأهم احتياجات أمانة والبلديات التابعة لها لمشاريع الدراسات والإشراف, إلى جانب مناقشة ملف المشاكل البلدية والخدمية, أهمها مشكلة الصناعية، وملف سوق المواشي، وتراجع مستوى النظافة.