الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
يمكن للإنسان أن يتخيّل جميع الجرائم في الكون؛ إلا أن يعض الابن اليد التي ترعاه وتطعمه، ويقدم على قتل أمه برصاصات غادرة وهي الحنان كله وهي التي لو استطاعت أن تفتديه بروحها لفعلت!
جريمة نكراء هزّت منطقة عسير برمتها، كتبت وزارة الداخلية نهايتها اليوم الأربعاء، بإعدام الشاب الذي قتل أمه وأثار موجة من الغضب بين المواطنين الذين أدانوا فعلته المشينة والصادمة.
وفي ضوء الإعلان عن تنفيذ حكم الإعدام حد الغيلة بحق القاتل، أكد مغردون في مواقع التواصل الاجتماعي، أن هذا أقل ما يستحق الجاني.
الأم!
وكتب أحد المغردين: “عجيب لأمر الأم تتفانى في مراعاة خواطر أبنائها وتبحث عما يرضيهم وتحرص على عدم كسر روتينهم وتقدم راحتهم على راحتها حتى بعد الكبر ثم تجد الإساءة، اللهم اجعلنا ممن يدخلون السرور عليهن”.
وعلّق آخر: “الأم هي نبع الحنان، ماذا فعلت بحقك كي تقدم على قتلها؟ هذا جزاء حملها لك؟ ورعايتها لطفولتك؟”.
المخدرات
وأوضح المغردون الذين عبروا عن استنكارهم للجريمة، أنه لا يمكن لإنسان واعٍ بكامل قواه العقلية أن يقدم على جريمة القتل، كيف هذا والمستهدف هنا هي الأم؟!
واتفقوا على أن المخدرات هي السبب الرئيسي الذي يدمر الناس ويدفعهم إلى ارتكاب الجرائم، محذرين من عواقب الإدمان ومخاطره على الصحة العقلية والنفسية.
يُذكر أن وزارة الداخلية اعتبرت الجريمة التي أقدم عليها الجاني بقتل والدته بادرة سيئة وجرأة خبيثة، مشيرة إلى أنها استدعت عقوبة رادعة للجاني زاجرة لغيره لينقطع شره وإفساده.