الشؤون الإسلامية توزع 1.9 مليون نسخة من المصاحف وتراجم معاني القرآن الكريم على الحجاج
هيئة الأدب والنشر والترجمة تدشن جناح “المملكة” ضيف شرف معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026
نيابةً عن الملك سلمان.. نائب أمير مكة المكرمة يُسلّم كسوة الكعبة لسدنة بيت الله الحرام
الحجاج المتعجلون يؤدون طواف الوداع بيسر وطمأنينة
المرأة السعودية تقدم دورها الريادي في خدمة ضيوف الرحمن داخل المسجد الحرام
أمطار متوسطة ورياح نشطة على منطقة جازان
نائب أمير مكة المكرمة: نجاح استثنائي لموسم الحج 1447هـ بدعم القيادة الرشيدة
حجّاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في ثاني أيام التشريق
إمام المسجد النبوي في خطبة الجمعة: شعيرة الحج من أعظم العبادات البدنية وأدقّها أحكامًا
الشيخ بندر بليلة في خطبة الجمعة: العبادة رحلة عمر لا تنقضي إلا بانقضاء الأجل
عمَّت الفرحة والبهجة مختلف مدن العالم بقدوم العام الجديد، وامتلأت الشوارع في العالم العربي وأوروبا وأمريكا وآسيا بالشباب الباحث عن البهجة والسعادة والأمل في العام الجديد أن يكون أفضل حالاً من العام الماضي.
بدأ العام الجديد حاملاً معه الأمل بغد مشرق لشعوب تبحث عن أمنها واستقرارها، كما في اليمن وسوريا والعراق وغيرها من البلدان التي آلمها تدخلات الغير.
امتلأت الشوارع بالشباب والملابس الزاهية، وجوه مشرقة بالابتسامة، أسلحة وشرطة وحواجز حديدية، كلها عناصر اجتمعت، اليوم، في مختلف بلدان العالم من الشرق للغرب، وما بين الشمال والجنوب، لتوديع عام مضى بجميع أحداثه السعيدة والحزينة، واستقبال العام الجديد.
اجتمعت شعوب العالم لتقول كلمة سواء نعم للسلام والأمن والرخاء، ولا للطائفية والاحتراب والقتال، شعوب تبحث عن الحياة والأمل بعيداً عن القتل والإرهاب.
وفى إطار تجهيزات عواصم العالم التي تخوض شبه تنافس على أفضل مظهر احتفالي في استقبال العام الجديد.
أستراليا على سبيل المثال شهدت احتشاد مئات الآلاف من المواطنين والسياح، في العاصمة سيدني، وعلى رصيف سيركولار كواي، قبيل عروض الألعاب النارية الذي يقدم كل عام خلال احتفالات رأس السنة الجديدة، وما إن انطلقت دقات الساعة مؤذنة بحلول العام الجديد حتى امتلأت سماء سيدني بالألعاب النارية المبهجة.
وفي نيويورك كثفت الشرطة من انتشارها في شوارع المدينة، وفرضت سياجاً حديدياً للمارة على جانبي الرصيف في “تايمز سكوير”، كأحد الإجراءات الأمنية لتوفير الأمن للمحتفلين بقدوم العام الجديد، خاصة مع تزايد عمليات الدهس خلال التجمعات والاحتفالات العامة.
وفي أوروبا أيضاً ترى تدابير أمنية غير مسبوقة تحسباً لأي عمليات إرهابية تستهدف المحتفلين بقدوم العام الجديد.
أما في الشرق الأوسط فحدِّث ولا حَرَج عن سعادة الشعوب العربية وطموحها في غد أفضل يحمل في طياته آمال البناء والعمل والجد والتنمية.
خرج الشباب الطامح لغد مشرق في شوارع الرياض والقاهرة وبغداد ودبي وتونس والجزائر يصدح بصوت واحد نعم للأمن نعم لغد مشرق نعم لقدوم العام الجديد بكل أمن وسلام ولا للطائفية والإرهاب.