إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
كشف تقرير إعلامي أن شخصين ممن شاركوا في المظاهرات الشعبية الإيرانية خلال الفترة الماضية، والتي دعت إلى إسقاط نظام الملالي بقيادة خامنئي وروحاني، قد تعرضا إلى التعذيب البدني المُبرح، ما أدى إلى وفاتهما في السجن الإيراني خلال وقت اندلاع الاحتجاجات الشعبية.
ووفقًا لراديو فاردا، فإن سارو غهرماني، وهو متظاهر كردي بالغ من العمر 24 عامًا، وعلي بولادي، يبلغ من العمر 26 عامًا، قد تعرضا للتعذيب حتى توفيا في سجن ساننداج بكردستان الإيرانية وتشالوس شمال إيراني.
وأشار راديو فاردا إلى أن والدي غهرماني حصلا على جثة ابنهما ورافقا سيارة الإسعاف في طريقها إلى مقبرة بهشت، حيث دفن ، مؤكدًا أن والدة الشاب لاحظت علامات ضرب مبرح منتشرة في جميع أجزاء الجثة، أدت إلى إصابات بالغة يعتقد أنها السبب الرئيسي في وفاته.
وأفادت التقارير بأن شخصًا ثالثًا، يدعى سينا غانباري، 23 عامًا، توفي أثناء احتجازه في سجن إيفين الشهير في طهران في 7 يناير ، ولم تعرف الظروف المحيطة بوفاته، على الرغم من أن السلطات ادعت أيضا أنه انتحر.
وقال راديو فاردا إن النائب محمود طه محمد الصادقي قال إن “أكثر من 40 عضوًا من البرلمان الإيراني أعربوا عن دعمهم للناشطين في مجال حقوق الإنسان والمنظمات التي تدعو إلى إجراء تحقيق مستقل في مقتل المتظاهرين المحتجزين”.
واتهمت إيران باستمرار الولايات المتحدة والغرب بالتآمر للتسبب في الاحتجاجات، على الرغم من كون الغضب الشعبي الإيراني مستمرًا منذ سنوات طويلة، لا سيما مجموعات الأقليات والتي تتسم بالغضب الشديد تجاه النظام.
وخرج المتظاهرون الإيرانيون في أواخر ديسمبر للتنديد بمساوئ نظام الملالي، وهتفوا بـ”الموت إلى الديكتاتور” و”الموت لروحاني” في احتجاجات دعمتها الفئات العمرية الشابة، معظمهم لم يشهدوا تلك الاحتجاجات التي انطلقت في 2009، والتي خذلتها إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما.
وفي يوم الخميس الماضي، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن نظام الملالي ألقى القبض على ما لا يقل عن ألف إيراني ممن تظاهروا في الاحتجاجات الشعبية، بينما تفيد التقارير الواردة من داخل إيران ومن النظام أن هذا العدد لا يقل عن 8 آلاف شخص محتجز حتى الآن.