القبض على مقيم لارتكابه عمليات نصب واحتيال بنشر إعلانات تصاريح وهمية لدخول المشاعر
“إدارة الدين” يقفل طرح أبريل 2026 ضمن الصكوك المحلية بـ 16.946 مليار ريال
وظائف إدارية شاغرة في بنك الرياض
وظائف شاغرة لدى شركة التنفيذي
وظائف شاغرة بـ مستشفى الملك فيصل التخصصي
وظائف شاغرة في التصنيع الوطنية
وظائف إدارية شاغرة بـ وزارة الصناعة
وظائف شاغرة في شركة رتال للتطوير
وظائف شاغرة بهيئة الزكاة والضريبة والجمارك
السعودية في معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل 2026.. مشاركة تعزز التبادل الثقافي
بغبائهم المعهود، وأسلوبهم المستفز لمشاعر مواطنيهم، حضر عدد من كبار رجال الدين ومراجع التقليد عملية الكشف عن سفينة في متحف ضريح السيدة “فاطمة بنت موسى الكاظم” بمدينة قُم جنوبي العاصمة طهران، مطلية بالذهب.
ورصدت “بي بي سي فارسي”، ردود فعل الإيرانيين، الذين خرجوا في احتجاجات ضد نظام الملالي؛ لما يعانونه من فقر وبطالة، وموت على الجبهات الخارجية، عقب كشف النظام الإيراني عن السفينة المطلية بالذهب، والمكتوب عليها آيات قرآنية.
تهكُّم وغضب، سيطرا على ردود فعل الإيرانيين، عبر موقع “تويتر” للتدوينات القصيرة، عبر وسم “القرآن المطلي بالذهب”، لما يقوم به النظام من تبذير وتبديد لأموال الشعب في أشياء يكسب بها رجال الدين رزقهم.
وتساءل المدوّنون عن كَمّ الحوادث الأخيرة التي وقعت في البلاد، وعدم تحرك الحكومة لإيجاد حلول لها، موجّهين إلى الحكومة عناوين مشاكلهم، في قولهم: “هل بنيتم مدارس لأطفال كرمانشاه بعد وقوع الزلزال؟ هل تعلمون شيئًا عن وضع عمال مصنع كلاسبو بعد احتراقه وتسريحهم؟ كيف عوضتم أهالي كارثة ناقلة النفط المحترقة؟ دعونا من هذا كله، هل ترون أيادي الأطفال الفقراء وهي ترتعش من شدة البرد؟، هل تعلمون بم يشعر به الأب الفقير وجيبه يخلو من المال في منتصف الشهر، ولا يستطيع فعل شيء أمام أبنائه الجوعى؟ هل قدّمتم حلولًا لكل هذا حتى تفتتحوا سفينة ومصحف قرآن مطليًّا بالذهب؟!”.
ورأى المدوّنون أنَّ “ما فعله النظام ورجال الدين استغلالٌ للدين، ودليلٌ على انهيار رمزية واحترام مكانة الدين”، لافتين إلى أنّه “في دولة أصبح فيها الدين منذ أربعين عامًا مكسبًا للرزق، فلا نستعجب اليوم من عرض قرآن مطلي بالذهب، ونرى هلهلة علماء ومراجع قُم.. المجتمع الذي يفقد أخلاقه ويدمر معتقداته ومبادئه يجب أن يصل حاله إلى هذه المأساة”.
وأضافوا: “سفينة بآيات قرآنية مطلية بالذهب في إيران الآن ليس شيئًا عجيبًا، ابن خلدون قال: عندما تقترب الحضارة من الانحطاط، نرى مظاهر قدرتها مجللة، ما نفهمه من هذه السفينة هو فقط انحطاط دولة الملالي”، مؤكّدين “بُعد ما قام به النظام عن الدين والعقيدة تمامًا”.
وقالوا: “عندما رأينا هذا القرآن المطلي بالذهب تذكرنا عبدالله بن الزبير؛ حيث كان يأمل أن يطلي الكعبة بالذهب، ولكي ينتصر على يزيد في معركة السُّلطة عمل على استغلال المظاهر الدينية كأداة يصل بها لغايته السلطوية”.
يُذكر أنَّ طول السفينة يصل لثلاثة أمتار، ويبلغ عرضها وارتفاعها مترًا واحدًا. وقد قام الخطّاط الإيراني الشهير “علي أصغر موسويان” بتصميم وكتابة الآيات القرآنية على السفينة، لتُطلى الآيات القرآنية بماء الذهب.