قطر: استمرار الاعتداءات الإيرانية تصعيد خطير يقوض جهود احتواء التوتر
#يهمك_تعرف | صندوق التنمية العقارية يطلق برنامج “التمويل البديل” لدعم تملك المساكن
الكويت تدين وتستنكر الاعتداءات الإيرانية المتكررة
دوريات الأفواج الأمنية بعسير تحبط تهريب 54 كجم من مادة الحشيش المخدر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
قطر تعلن موعد صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
سلطنة عمان: استهداف مواقع في محافظة مسندم بطائرات مسيرة
تعيين مالديني مديرًا فنيًا للاتحاد الإيطالي
“الأرصاد” يُنبّه من أمطار غزيرة على منطقة جازان
قطر: إيقاف مؤقت عن ممارسة الإبحار حتى إشعار آخر
أطلقت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني مشروع حصر مباني ومناطق التراث العمراني في المملكة، حيث تم البدء بأعمال الحصر والتوثيق في مدينة بريدة ومحافظات منطقة القصيم.
وأوضح مدير عام فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمنطقة القصيم، إبراهيم بن علي المشيقح، أن المشروع جاء ضمن مهام وأعمال الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في حصر وتوثيق مباني التراث العمراني في المملكة وتسجيلها في السجل الوطني والتي تم النص عليها في نظام الآثار والمتاحف والتراث العمراني الصادر في عام 1436هـ.
وقال المشيقح إن الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني طرحت مشروع حصر وتوثيق مباني ومواقع التراث العمراني في المملكة وأسندته لإحدى الشركات المتخصصة في هذا المجال.
ويأتي هذا المشروع ضمن مبادرات ومشاريع مركز التراث العمراني الوطني بالهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني والذي يشرف على جميع مواقع التراث العمراني في المملكة.
وتعتبر القصيم من أولى المناطق التي انطلق العمل بها لاحتوائها على مخزون مهم من المواقع التراثية المميزة.
وكشف مدير عام فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالقصيم، أن الحصر يتم بطرق علمية وباستخدام المصادر الرسمية وغير الرسمية للمعلومات مثل المقابلات الشخصية والزيارات الميدانية والتي تخضع إلى منهج علمي للتأكد والتوثيق.
وشدد على أن منطقة القصيم تقع على طرق الحج القديم وتضم العديد من الشواهد التراثية وتأتي أولويتها من كونها ملتقى طرق مهمة في المملكة بالوقت الحاضر وتتمتع بتوسع ونمو عمراني، الأمر الذي يجعله يشكل فرصة للحفاظ على التراث واستثماره وتسويقه بالشكل الأمثل.
وقدر المشيقح لإمارة منطقة القصيم وجميع محافظاتها ولأمانة منطقة القصيم وبلدياتها والشركاء من الجهات الحكومية والأهالي تعاونهم في هذا المشروع.