الجوازات توضح خطوات إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة للمقيمين ومواطني الخليج لحج 1447
الدفاع المدني يسيطر على حريق في مخلفات مصنع في الرس
الهيئة الملكية تعتمد الدليل التنظيمي للوحات التجارية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بدءًا من اليوم.. أمن الطرق يباشر إجراءات منع دخول العاصمة المقدسة باستثناء حاملي التصاريح
الهيئة الملكية لمدينة الرياض تفتح باب الاستثمار في حقوق تسمية خمس محطات لقطار الرياض
بدء إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين في موسم الحج
فلكية جدة: بدأ أسبوع السماء المظلمة العالمي 2026 للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي
أمطار عسير.. مشاهد خلابة وطبيعة آسرة تجذب المتنزهين
بعد تهديد ترامب لإيران.. النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل
بالفيديو.. هطول أمطار غزيرة على جازان
أكدت الخبيرة الاقتصادية، أنطونيا أوبريتا، أن تأخير المملكة في الكشف عن أي تفاصيل تتعلق بالطرح العام الدولي لأسهم شركة أرامكو العملاقة، والتي تأتي ضمن اكتتابها العام، والذي سيبدأ أولى مراحله في بورصة تداول بالمملكة خلال العام الجاري، لم يأتِ على سبيل المصادفة، ولكن السعودية تسعى للاستفادة من توقيت وأدوات طرحها الداخلي.
وقالت خلال مقالها بشبكة “ذا ستريت” الاقتصادية، إنه “كان من المفترض أن يتم الكشف عن بعض التفاصيل الخاصة بالطرح العام الأولي للاكتتاب العام لأسهم أرامكو بنهاية العام الماضي من أجل طرحه بشكل فعلي هذا العام”، مشيرة إلى أن العلامات الوحيدة التي أكدت إمكانية حدوث الاكتتاب محليًّا، هي إعلان الحكومة سلسلة من التدابير التي تتعلق بأرامكو، وعلى رأسها، تغيير وضع أرامكو إلى شركة مساهمة، وهو أحد الشروط الرئيسية للاكتتاب العام، بالإضافة إلى العمل من أجل تيسير مشاركة المستثمرين الأجانب من المؤسسات الكبرى في عملية الطرح.
وأوضحت الخبيرة الاقتصادية، أن هذه الخطوات تشير إلى أن الاكتتاب العام سوف يمضي قدمًا على المستوى المحلي، لافتة إلى أن بورصة طوكيو قد تكون الخيار الأمثل لإدراج أسهم الشركة العملاقة في الخارج.
وأضافت أن في حالات مثل هذه الاكتتابات الضخمة، يُفضل أن تتم على مراحل، فمن المرجح أن تبدأ المملكة بإدراج الأسهم في بورصة تداول المحلية، ومن ثَمَّ الاستفادة من البيانات والمعلومات التي قد تتوافر من الأرقام المطروحة في عملية الاكتتاب؛ الأمر الذي يساعد المملكة في تحديد وجهة السوق العالمي الذي سيدرج الأسهم.
وأشارت إلى أن الشركة ستكشف عن المزيد من مواقفها المالية والمعلومات التي تتعلق بأموالها ومستويات الديون ومدى ربحيتها والتدفقات النقدية خلال الفترة المقبلة؛ الأمر الذي تسعى الرياض لجعله جزءًا من استعداداتها للطرح العام خلال العام الجاري.
وكانت مصادر مطلعة عن المناقشات الجارية بشأن اكتتاب شركة أرامكو، والذي من شأنه أن يطرح 5% من إجمالي الأسهم لعملاقة النفط السعودية، قد أكدت أن هناك قائمة مختصرة من ثلاث بورصات عالمية عملاقة، وهي: نيويورك ولندن وهونغ كونغ، يُحتمل أن تستضيف الشق الخارجي من عملية الاكتتاب، بجانب الجزء المحلي للطرح في سوق تداول للأوراق المالية.
قائمة مصغرة للطرح العالمي لاكتتاب أرامكو
وأوضحت المصادر لوكالة أنباء رويترز الدولية، أن تخصيص قائمة مصغرة تشمل ثلاث بورصات فقط للاكتتاب، يعني إسقاط أسواق المال في كل من سنغافورة وطوكيو وتورنتو، وهي البورصات التي كانت تسعى لإدراج أسهم الشركة أو جزء منها.
وأضافت المصادر أن القائمة المصغرة المكونة من بورصات نيويورك ولندن وهونغ كونغ، ستقوم بإدراج جزء من أسهم شركة أرامكو في الاكتتاب خلال العام الجاري، سواء عن طريق حصر عملية العرض على سوق واحدة فقط من الثلاث، أو تفضيل اثنتين بشكل خاص، أو ربما توزيع عملية الإدراج الخارجية على البورصات الثلاث.
وأشارت المصادر الخاصة بالوكالة الدولية إلى أنه لم يتم الانتهاء بشكلٍ حاسمٍ من تحديد البورصة التي ستستضيف الطرح الخارجي لعملية الاكتتاب الضخم لأرامكو، والذي من المتوقع أن يكون في النصف الثاني من العام الجاري.