خطيب المسجد الحرام: أعظم الإضاعات إضاعة القلب والوقت بإيثار الدنيا على الآخرة
السفير الدوسري يُسلم أوراق اعتماده للرئيس اللبناني
الين الياباني يلامس أدنى مستوياته في 4 عقود
المرور يضبط 2185 مركبة مخالفة للوقوف في أماكن ذوي الإعاقة
وظائف شاغرة لدى شركة أرامكو
وظائف شاغرة بـ شركة كاتريون للتموين
وظائف إدارية شاغرة في هيئة الزكاة
تسجيل النشاط باسم سعودي وإدارته من أجنبي من أبرز صور التستر التجاري
65% من حالات ضعف النظر في السعودية وراثية
4 خطوات تخفض استهلاك المكيف للكهرباء
تعهَّد رئيس الوزراء الإثيوبي، هايلي مريام ديسالين، بعدم تعريض الأمن المائي لأي خطر، مؤكدًا أن أديس أبابا “لن تعرض مصلحة الشعب المصري للخطر بأي شكل من الأشكال” في إشارة إلى حصة مصر من مياه النيل بعد بناء سد النهضة.
وقال ديسالين، في مؤتمر صحافي مشترك عقده في القاهرة مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي: إن الخلافات البسيطة بين الجانبين بشأن سد النهضة “سيتم الاتفاق عليها”، مؤكدًا أنّه “يعمل على إنهاء المشروع بشكل يحقق المكاسب لكلا البلدين”.
وأعرب الرئيس المصري عن قلقه من توقف المسار التفاوضي بشأن الآثار الفنية المترتبة على بناء سد النهضة الذي تقول الحكومة المصرية: إنه سيؤثر على حصة البلاد المائية.
وقال السيسي: إنَّ “حوض نهر النيل يتمتع بموارد وإمكانات هائلة تجعله مصدرًا للترابط والبناء والتنمية، لا مصدرًا للصراع، لاسيما مع ما يتوفر من آفاق للتعاون في مجالات الربط الكهربائي، والزراعة والتصنيع، والاستثمار، والتبادل التجاري، من خلال إعمال مبدأ المنفعة المشتركة”.
كانت وفود فنية من كل من مصر والسودان وإثيوبيا التقت في القاهرة في نوفمبر الماضي، للموافقة على تقرير مكتب استشاري فرنسي، أُسندت إليه دراسة الآثار البيئية والاقتصادية للسد، لكن المفاوضات توقفت، حينما لم تتفق الأطراف الثلاثة على التقرير، وألقى كل طرف على الآخر مسؤولية عرقلة المفاوضات.
ويخشى المصريون من أن يؤثر سد النهضة الضخم الذي تبنيه إثيوبيا على كمية المياه الواصلة إلى بلادهم، التي تعتمد كليًّا على نهر النيل.
وظلت مصر لوقتٍ طويلٍ تركز على أن لها حقوقًا تاريخية في استخدام مياه النيل، لرفض أي مشروعات على النهر، الذي يُعَدّ أطول أنهار العالم.
وقد صُمم السد الهيدروليكي الإثيوبي لإنتاج 6 آلاف كيلووات من الطاقة الكهربائية، أي ما يعادل إنتاج ستة مفاعلات نووية.
وبدأ بناء السد في عام 2012، وكان متوقعًا افتتاحه عام 2017، بَيْدَ أن وسائل الإعلام الإثيوبية تقول: إن نسبة 60% من بنائه قد أُنجزت.