عدوى معوية تنتشر في أكثر من نصف الولايات الأمريكية
الغطاء النباتي يطرح 16 فرصة تنمية مستدامة بالقصيم
الذهب يرتفع بأكثر من اثنين بالمئة
أمطار ورياح شديدة السرعة على منطقة الباحة حتى الثامنة مساء
حركة غير اعتيادية في مضيق هرمز
OpenAI تعمل على مكبر صوت ذكي بلا شاشة للتحكم في المنزل
أسعار السكن والنقل تدعم بقاء التضخم في السعودية عند 1.8%
لليوم الرابع.. واشنطن تكثف ضرباتها ضد مواقع الصواريخ والمسيّرات الإيرانية
#يهمك_تعرف | خطوات الحصول على السكن لمستحقي الضمان عبر سكني
موجة حارة ورياح وأتربة على المنطقة الشرقية
قُتل 10 من أفراد الشرطة اليمنية بهجوم انتحاري استهدف نقطة تفتيش في شبوة، صباح اليوم، حسبما أعلنت “العربية” في خبر عاجل.
يأتي ذلك فيما تجددت الاشتباكات العنيفة في عدن، مساء أمس، بمختلف الأسلحة بين قوات الحماية الرئاسية الموالية للرئيس هادي، والقوات الموالية للمجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي في حي كريتر، مع تقدم القوات الموالية للمجلس الانتقالي نحو بوابة القصر الرئاسي في معاشيق.
وأوضحت المصادر أن القوات الموالية للمجلس الانتقالي تقدمت باتجاه البوابة الرئيسية لقصر معاشيق الرئاسي، بعد تراجع قوات الرئيس هادي من جوار البنك الأهلي، وشارع أروى، وعدة أنحاء من حي كريتر.
من جهته، دعا التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، أمس الاثنين، جميع الأطراف المشاركة في الاشتباكات في مدينة عدن إلى وقف النار فوراً، مؤكداً أنه سيتخذ كافة الإجراءات لإعادة الاستقرار في المدينة.
وأعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن أنه راقب “بكل أسف خلال اليومين الماضيين عدم استجابة جميع الأطراف لنداءات التهدئة الصادرة من التحالف بهذا الشأن، وعليه فإن التحالف يطلب مجدداً من جميع الأطراف سرعة إيقاف جميع الاشتباكات فوراً وإنهاء جميع المظاهر المسلحة، ويؤكد التحالف أنه سيتخذ كافة الإجراءات اللازمة لإعادة الأمن والاستقرار في عدن”.
كما دعا التحالف جميع مكونات الشعب اليمني إلى التركيز على الأهداف الأساسية، وعلى رأسها استعادة الشرعية وحماية مكونات الدولة وإعادة الأمن والاستقرار وحل كافة القضايا عبر الآليات السياسية المتاحة ووفق المرجعيات الثلاث.
وكانت وزارة الداخلية اليمنية جددت دعوتها “للعناصر الخارجة عن النظام والقانون في العاصمة المؤقتة لتغليب مصلحة الوطن والمواطن والاحتكام للغة العقل”.
وقالت الوزارة، في بيان لها، إنها فوجئت باستمرار إطلاق النار من قِبَل عناصر ما يسمى بالمجلس الانتقالي، رغم الالتزام التام بالتوجيهات من قبل جميع الوحدات العسكرية حقناً للدماء وتجنباً للفتنة والتي قضت بإيقاف إطلاق النار وانسحاب جميع الوحدات العسكرية والعودة إلى ثكناتها.
ودعت وزارة الداخلية قيادة التحالف العربي إلى سرعة التدخل ووضع حد لكل الممارسات التي ترتكبها عناصر الانتقالي وبعض وحدات الحزام الأمني وإيقاف اعتداءاتهم على المؤسسات ووحدات الجيش والأمن.