رصد طائر القليعي السيبيري ضمن مسارات الهجرة في الشمالية
سقوط مفاجئ لوزير خارجية باكستان خلال استقباله وزراء الخارجية في إسلام آباد
أمانة المدينة المنورة تطرح فرصة استثمارية للوحات إعلانية على واجهات المباني
فيصل بن فرحان يبحث تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها مع رئيس وزراء باكستان
تحديث مواعيد تشغيل حافلات المدينة المنورة
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس الجزائر
البحرين.. ضبط عدد من السائقين وحجز مركباتهم 60 يومًا لإصدار أصوات مزعجة وبث الذعر
وكيل إمارة تبوك يعرب عن شكره وامتنانه لوزير الداخلية على تعزيته في وفاة شقيقته
السعودية تدين وتستنكر استهداف مقرات إقامة رئيس كردستان العراق وزعيم الحزب الديمقراطي
مقتل قائد الحرس الثوري حسن حسن زاده في طهران الكبرى
تساءل الإعلامي يحيى الأمير، كيف لشاب إيراني أن يتسق مع نظام يحكمه بانتظار السرداب وخروج المهدي، وغيرها من الخرافات التي لا يمكن قياس الواقع عليها؟!
وأوضح الأمير، في مستهل مناقشة الوضع في الشارع الإيراني خلال برنامج “يا هلا” مساء الاثنين 1 كانون الثاني/ يناير 2018، أنَّ “استمرار احتشاد في الشارع الإيراني، يؤكّد أنَّ الاتجاه نحو ثورة حقيقية تختلف في مضمونها وواقعها ووازعها، عن كل ما سبقها منذ حراك”.
شكّل ظهور الملالي هزة ارتدادية نحو الطائفية والتشدد:
وأشار إلى أنَّه “قرابة أربعة عقود، منحها العالم لذلك النظام، الذي منذ وصل المنطقة في العام 1979، وهي تعيش واحدة من أكثر الهزات الارتدادية نحو الطائفية والتخلف والتشدد، البروز الفعلي للإسلام السياسي، بشقيه السني والشيعي”.
وبيّن الإعلامي الأمير أنَّ “المختلف في هذه الثورة اليوم، أنّها تخلو من القيادات، وتمثل تعبيرًا حقيقيًّا عن الهاجس الشعبي، وأولئك الذين يرون في النظام مجرد عبء عليهم وعلى حياتهم ومستقبلهم”.
ولفت إلى أنَّ “نظام الملالي لا ينتمي لهم ولا لواقعهم، حروب لا طائل من ورائها، وتركيز على مختلف الشعارات الدينية الغيبية التي لا يمكن قياسها على الواقع”.
وأضاف متسائلًا: “كيف لشاب إيراني أن يتسق مع نظام يحكمه بانتظار السرداب وخروج المهدي وغيرها من الخرافات التي لا يمكن قياس الواقع عليها؟”، مشيرًا إلى أنَّه “حتى وإن أعاد إليهم باراك أوباما 150 مليار دولار، فقد استنزفوها في اليمن والعراق وسوريا، وفي بناء الميليشيات، والإعلاء من شأن الطائفية، وكل التدخلات في المنطقة”.
ثورة إعلان لفساد نموذج الملالي في الحكم:
وشدّد الإعلامي الأمير على أنَّ “الواقع يقول إنها الثورة التي تمثّل إعلانًا أخيرًا لفساد النموذج، وانتهاء صلاحيته؛ كونه نموذجًا لا علاقة له بالدولة الوطنية الحديثة”.
واختتم بالقول: إنَّ النظام الذي يرى نفسه مرجعية الشيعة في العالم، لا يرى قيمة للدولة الوطنية، التي يمكن القول إنها الرهان الحضاري الأخير الذي وصل إليه العالم.