أمٌّ تبكي وليدها الميّت وأخرى تتخلى عنه لأنه مشوّه!! حكايات تقشعرُّ لها الأبدان

أمٌّ تبكي وليدها الميّت وأخرى تتخلى عنه لأنه مشوّه!! حكايات تقشعرُّ لها الأبدان

الساعة 2:07 صباحًا
- ‎فيتقارير, جديد الأخبار, حصاد اليوم
0
طباعة
المواطن ـ رقية الأحمد

في العلاقات الإنسانية، هناك أسس للتعامل، لاسيّما في المرض، الذي يتطلب مراعاة للمشاعر، ونظرة بعين رؤوفة للقلوب المتعبة التي أنهكتها المعاناة مهما كانت بسيطة.

كلمة عتاب، يوجّهها الأطباء للكثيرين، لاسيّما حين يتوقفون أمام مشاهد إنسانية قاسية الملامح والمفردات، والتي يسردون منها:

عتاب لأخ:

أخ تعارك مع شقيقه، على خلاف مالي، دون أن يراعي أنَّ الأخير أجرى عملية قلب مفتوح، قبل أسبوع واحد فقط، وهو ما يتطلب الرأفة، لاسيّما أنَّ كل مشكلة ولها حل، فعلى المرء أن يختار الزمان والمكان والطريقة المناسبة للمطالبة بالحقوق.

مراهقون:

همسة أخرى للأبناء المراهقين: إذا قالت لكم الأم: “رفعتوا ضغطي”، فاعلموا أنّه ليس فقط تعبيرًا مجازيًّا عن شدة الغضب والانفعال، ولكنه حسي أيضًا.

شباب في عزِّ العنفوان:

وعبر وسم “مريض لن تنساه”، يسرد الأطباء حالات مرّت عليهم، تكشف مدى ضعفنا البشري، وفي الوقت نفسه، تناسب الأسئلة معها إلى الأذهان، كم أمضينا من العمر دون أن ندرك كيف مرَّ بنا أو مررنا بأيامه، ومن تلك الأمثلة:

شاب في غرفة الطوارئ جيء به في حادث، كان يتحدث في صخب وفرحة النجاة، لكن نزفًا داخله انفتح فجأة دون توقف ليتوفى خلال دقائق.

الغربة:

مريض هندي بالطوارئ، وصل للسعودية حديثًا، وتعرّض لحادث، لم يمتلك من الكلمات شيئًا هو فقط انزوى في زاوية من الغرفة، ويبكي مثل الطفل؛ حيث غلبه الأسى والوحدة، وغلب على وجعه ومرضه، وكل ما ابتُلي به جسده، صار ضئيلًا أمام غربته.

الستر:

لنساء المملكة صفة خاصة، لا تعرفها الكثيرات في عالمنا هذا وزمننا هذا، وهو ما يشهد عليه أحد الأطباء موضحًا أنَّ المريضة التي لن ينساها، هي امرأة كبيرة بالسن توقف قلبها، وبعد الإنعاش القلبي الرئوي، أول شيء فعلته أنها سترت الجزء المكشوف من جسمها.

ويروي آخر موقفًا عايشه، قائلًا: أخبروه بأنه مصاب بالسرطان فأجاب ببساطة: “واللي ما عنده سرطان يعني ما يموت؟! الحمد لله على قضائه، عندكم علاج ولا أرجع للبيت؟”.

طفل رفضه أهله والسبب!!

كشف طبيب أنَّ “طفلًا في المستشفى الجامعي، أهله رفضوا استلامه؛ لأنه مولود بتشوه خلقي في الرأس، اتصلت بوالده قال: أرسلوه دار الأيتام”.

وفي المقابل، أم أثناء المخاض بطفل مشوه تمامًا وميت، عند رؤيتها له تقبله وتقول: “والله إنك أجمل من إخوانك، استودعتك الله”.




تابع جديد أخبار فيروس كورونا covid19
تابعنا على تواصل معنا على
شارك الخبر



"> المزيد من الاخبار المتعلقة :