الصين ترفع مستوى الإنذار لمواجهة العواصف المطرية مع اقتراب الإعصار “بافي”
مواجهتان مرتقبتان في ربع النهائي.. الأرجنتين تلاقي سويسرا وإنجلترا تواجه النرويج
ضيوف الدفعة الأولى من برنامج خادم الحرمين يزورون مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
وزير الخارجية يبحث تطورات الأحداث في المنطقة مع نظيره الباكستاني
الملك سلمان يصدر عددًا من الأوامر الملكية.. إعفاءات وتعيينات لعدد من المسؤولين
بأمر الملك سلمان.. تعيين عبدالاله الدحيم نائبًا لمحافظ البنك المركزي بالمرتبة الممتازة
أوامر ملكية.. تعيين طلال الحمود نائبًا لمحافظ البنك المركزي السعودي للشؤون الفنية بالمرتبة الممتازة
أوامر ملكية.. تعيين محمد المطلق نائبًا لوزير العدل بالمرتبة الممتازة
بأمر الملك سلمان.. تعيين احسان بافقيه أمينًا لمحافظة جدة بالمرتبة الممتازة
أوامر ملكية.. تعيين شلعان بن شلعان مستشارًا بالديوان الملكي بالمرتبة الممتازة
تواصل قوات بشار الأسد قصف المدنيين العزل في الغوطة لليوم الخامس على التوالي، في الوقت الذي أطلقت فيه الأمم المتحدة نداء لوقف المذبحة التي تعد واحدة من أعنف الهجمات الجوية التي تعرضت لها المعارضة السوية.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن 368 شخصًا على الأقل قتلوا بينهم 150 طفلاً في منطقة الغوطة الشرقية على مشارف دمشق منذ ليل الأحد.
وأصيب أكثر من 1850 شخصًا في الهجوم الذي يشنه جيش بشار وحلفاؤه، حيث قصفت الطائرات مناطق سكنية في حين قالت جمعيات طبية خيرية إن القصف أصاب أكثر من 12 مستشفى مما جعل من شبه المستحيل معالجة الجرحى.
وأوضح مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، أن راجمات الصواريخ لا تتوقف، إذ استهدفت مدينة دوما بـ200 قذيفة صاروخية أرض أرض قصيرة المدى صباح اليوم، كما استهدفت القذائف والصواريخ مدناً وبلدات أخرى، بينها سقبا وجسرين وعربين.
وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا : لا بد من تجنب حدوث مذبحة في الغوطة لأن التاريخ سيحكم علينا، داعيًا مجلس الأمن الدولي لإعلان وقف لإطلاق النار.
وكانت منظمة التعاون الإسلامي قد طالبت اليوم بوقف فوري للاعتداءات التي تتعرض لها الغوطة الشرقية السورية جراء استمرار القصف الوحشي من قِبَل قوات بشار؛ ما خلَّف قتلى وجرحى وتدمير المباني المدنية، داعية إلى السماح بإدخال المساعدات الإنسانية والطبية للمدينة المنكوبة.
وجددت المنظمة التزامها بما جاء في بيان جنيف 1 والقرارات الأممية ذات الصلة التي نصت على ضرورة المحافظة على وحدة الأراضي السورية، واعتماد الحلول السلمية والسياسية لوضع حدٍ للأزمة في سوريا وضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.