عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى
محافظ الدوادمي يدشّن الهوية البصرية الجديدة ومواقع جمعية ثقة الإلكترونية
وضع حجر الأساس في الرياض لأكبر مركز بيانات حكومي في العالم
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس بنغلاديش في وفاة رئيسة الوزراء السابقة
إصدار أكثر من 60 ألف فاتورة لرسوم الأراضي البيضاء في مدينة الرياض
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس سلوفاكيا
وادي زعبان.. وجهة سياحية وبيئية تربط قمم عسير بسهول تهامة
متطوعو كأس آسيا تحت 23 عامًا يخضعون لتجارب تشغيلية في ملاعب البطولة
تسجيل 426 حادثًا بسبب الحيوانات السائبة في السعودية خلال 2025
بدء تطبيق قرار الإلزام بالعنوان الوطني على جميع شحنات الطرود البريدية
ما أن يدخل الزائر جناح قرية عسير أو يمر من جانبها إلا وثمة شعور ينتابه بالاختلاف ويختلج في النفس، ضافيًا عليه صفاء الطبيعة، عندما تفوح القرية بعبق عطورها التي تتطاير من النباتات العطرية المختلفة والمنتشرة بين جنبات القرية لتغطي بذلك روائحها الزكية أجواء القرية العسيرية.
وفي الوقت الذي انجذب فيه مرتادو قرية عسير التراثية بالمهرجان الوطني للثقافة والتراث “الجنادرية 32” إلى النباتات العطرية التي ارتبط اسمها بمناسبات عسير؛ كونها أحد ملامح تراث وعادات الأهالي منذ عقود مضت، تسابق الزوار على شراء تلك النباتات الطبيعية والعصائب العطرية واقتنائها من قبل النساء والرجال وحتى الأطفال.

وقال صاحب المعرض المشارك بجناح عسير نادر الأسمري: إن بيع النباتات العطرية بأنواعها مثل الكادي والفل والشيح والشذاب والبرك والورد الأصفر والأحمر تجد إقبالًا كبيرًا عليها من الزوار وبشكل يومي ومستمر، مضيفًا: “قد تنفذ الكميات التي نجلبها للقرية مما يضطر بي الأمر إلى زيادة الكمية يومًا بعد يوم لمواكبة أعداد الزوار والطلب المتزايد”.
ولفت نادر إلى أن الأسعار رمزية جدًّا؛ حيث تبدأ بحدها الأدنى من 3 ريالات وتصل إلى 20 ريالًا كحد أقصى.
ولفت إلى أن هذه النباتات العطرية اشتهر بها أهالي عسير منذ زمن لما تتميز به من روائح طيارة، حيث كانت تلك النباتات حاضرة في كل محفل، والتي لا زالت منطقة عسير تحتفظ بهذه العادة التي تميزوا بها عن غيرهم، في صورة تعبر عن إنسان المنطقة واعتماده في أغلب احتياجاته على الطبيعة المتاحة لديه آنذاك.
وأوضح أن رائحة تلك النباتات الزكية زادت قرية عسير عبقًا من نسيمها الأخاذ، واستقطبت الزوار من حدب وصوب بروائح الفل والكادي والبعيثران، حيث ما أن يدخل الزائر القرية العسيرية إلا ويحرص على اقتنائها خاصة عقود وعصابات تلك النباتات الزكية التي تجد إقبالًا كبيرًا.