تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
معيلة الوطني.. 25 مليون م² من الوجهات الطبيعية الخضراء في قلب الشمالية
تعليم عسير: الدراسة عن بُعد غدًا
الأمطار تبرز الغطاء النباتي والتنوع البيئي بالقصيم
لا يزال مسلسل الاستعراض بالكلاب وتخويف مرتادي الحدائق العامة والأطفال ينتشر يومًا بعد يوم في جازان.
وحصلت “المواطن” على مقطع فيديو يظهر مجموعة من الشباب معهم كلابهم ويتجولون في أحد الحدائق بمنطقه جازان.
وفي التفاصيل التي حصلت عليها “المواطن“: أن مجموعة الشباب كانوا في الكورنيش الشمالي وقد اصطحبوا كلابهم معهم، وذلك من أجل الاستعراض بها.
وقال المواطن محمد زيلعي: إن هؤلاء الشباب دائمًا يحضرون بكلابهم إلى هذه الحديقة، وخاصة في أيام الإجازة الأسبوعية؛ وذلك بسبب الزحمة التي يشهدها الكورنيش الشمالي بجازان من أجل الاستعراض بهذه الكلاب.
فيما يضيف نايف الودعاني أن هذه أصبحت موضة منتشرة بين الشباب، وخاصة الذين يربون هذه الحيوانات والذهاب بها إلى الأماكن العامة، مسببين الخوف والرعب لمرتادي الحديقة وترويع الأطفال.
الجدير بالذكر أن أحد المواطنين المتواجدين قام بالتبليغ عنهم، ولكن لم يجد بلاغه أي اهتمام.
فيما ناشد أهالي المنطقة بشكل عام ومرتادو الكورنيش الشمالي بجازان، عبر “المواطن“، الجهات المعنية بالاهتمام بهذه الظاهرة التي بدأت تنشر بشكل مخيف ومعاقبة المتسببين في تخويف الأطفال في هذه الحدائق.
غير معروف
طيب المطلوب وش هو تبغون أحد يجي يطردها وانت متكي علي القهوه والشاي. …احذف عليه يشرد أو اعطها أي شيء تآكله ذبحها الجوع تأكد أخي الغالي أن في كل كبد رطب اجر.. عن أبي ذر رضي اللّه عنه أن رسول اللّه قال:
بينما رجلٌ يمشي بطريق اشتدَّ عليه العطشُ. فوجد بئرا فنزل فيها، فشرب، ثم خرج، فإِذا كلبٌ يلهَثُ، يأكل الثَّرَى من العطش. فقال الرجل: “لقد بَلَغَ هذا الكلبَ من العطش مثلُ الذي كان قد بلغ مني “.
فنزل البئرَ، فملأ خفَّه ماءً، ثم أمسكه بفيه حتى رقِي فسقى الكلب. فشكر الله له، فغفر له.
قالوا: “يا رسول اللّه، وإن لنا في البهائم أجرا؟ “. فقال: ” في كل كبِد رطبة أجرٌ