حجاج بيت الله الحرام يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق
ضبط 8090 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
طبيب ترامب: الرئيس يتمتع بصحة ممتازة ووظائفه الحيوية قوية
تركي يخنق ابنه البالغ 3 سنوات ويقطّع أطرافه صباح العيد!
#يهمك_تعرف | متطلبات إتمام طلب تغيير ممثل المستأجر
مخاوف من شح الإمدادات النفطية مع استمرار تعطل الشحنات عبر هرمز
أمطار وسيول على منطقة جازان حتى المساء
الكونغو: 1028 حالة اشتباه بإيبولا وقدرات الفحص تشهد تحسنًا
الشؤون الإسلامية تبدأ توزيع هدية خادم الحرمين الشريفين على الحجاج المغادرين
طواف الوداع يختتم رحلة الحج الإيمانية وسط منظومة خدمات متكاملة
منذ أن تشرق صباح شمس يومه، معلنة بدء يوم جديد له إلا ويبدأ معه إكمال ما توقف به يوم أمسه. من حيث المزاح إما بالقول أو الفعل. فتجده يبدأ ذلك مع زملاء دراسته يمزح مع هذا بالكلام واللفظة غير الموزونة، وذاك بمزح جسدي بضربه أو برمي قلم أو ما شابه عليه.
ولا يتوقف عند هذا الحد بل يكمل صنيعه مع أصدقائه خارج محيط الدراسة، فتارة يعبث بسيارة صديقه، وآخر يتلف عليه أغراضه الشخصية وهكذا الدائرة تعمل لديه وتدور حول نطاق ضيق قائم على المزاح القولي والفعلي دون مراعاة لما قد يحدث ولا يحسب لذلك الحسبان! يتألم من يتألم ويحزن من يشاء ويتركه ويتخلى عنه من يريد؛ فالأمر عنده سيان. فممارسة ما يريد وترغبه نفسه هو غاية لا قعر لها لديه! حياة مثل ذلك الإنسان يصعب أن تدوم وتستمر فهو لا يعيش لوحده في هذا الكون والناس ستنفر منه ومن كثرة هزله، ومن المستحيل أن تتقبله بكل مزحه وكل الوقت، وبمرور الزمن سيجد أنه وحيدًا لا يملك إلا نفسه يمازحها كما كان يفعل مع الآخرين!
أيضًا من يسلك هذا المسلك قد يلحق الضرر بالفرد إما جسديًّا عندما يكون المزح بالفعل أو نفسيًّا مع القول والألفاظ اللامحسوبة!
وكذلك كثرة المزاح تجعل من حياة الشخص تافهة وليس لها قيمة! فأكبر اهتماماته هو ممارسة ما تحبه نفسه الأمّارة بالسوء. ولو كانت الحياة قائمة على هذا لكانت ليس لها قيمة وأتفه من أن نكون عليها ونعيش بها!
وبعض المزاح قد يتحول إلى جد واشتباك بالأيدي وملاسنة باللسان بعبارات وأفعال أبشع من تلك التي كانت في بداية المزاح من صاحب الشأن، وبالتأكيد ستكون النهاية قطع للعلاقة، وسيذهب من وقع عليه الضرر لحال سبيله ولن يبقى ليرى ويتحمل أكثر مما وجد وذاق. وحتى ولو لم يكن الشخص من ذوي المزاح المفرط فهناك أفعال وأقول لا يمكن أن يتقبلها فرد عاقل ورزين لقوتها وشناعتها فتكون خسارته كمن أفرط به! وإن وكان ولابد من ممارسته فعلى الشخص أن يراعي الجوانب النفسية للناس فقد تمارس مزحًا يمر مرور الكرام على شخص ولا يستسيغه آخر، ويعود هذا للاعتبارات النفسية في زمان الحدث والموقف!
وتذكر أنه بكلمة أو فعل غير محسوب عواقبه أن يُحدث شرخًا وتصدعًا في علاقتك مع من تحب أو أن تُكتب نهاية قصة علاقة ود ومحبة معهم!
وختامًا، أقوى أعداء العلاقات هو المزح الدائم، وليكن لديك خطوط مع غيرك لا تتجاوزها؛ حتى لا ينقلب إلى الضد والخسارة.
* كاتب ومهتم بتنمية وتطوير الشخصية.
@TurkiAldawesh