مندوب المملكة لدى الجامعة العربية يقيم حفل إفطار رمضاني
يوم التأسيس.. الأسواق الشعبية بالباحة تجسد عمق الهوية الوطنية
أمانة جدة تعتمد برنامجًا احتفائيًا بمناسبة يوم التأسيس
السعودية للكهرباء توضح سبب انقطاع الكهرباء في مباراة الخليج ونيوم
الشؤون الإسلامية تباشر تنفيذ برنامجي خادم الحرمين لتوزيع التمور وتفطير الصائمين في موريتانيا
عاصفة تتجه نحو الساحل الشرقي لأمريكا وتحذيرات في نيويورك
طقس الأحد.. أمطار وضباب ورياح نشطة على عدة مناطق
ولي العهد يزور مسجد قباء في المدينة المنورة
أمير تبوك: يوم التأسيس مناسبة نستلهم بها بكل فخر واعتزاز العمق التاريخي والجذور الراسخة منذ التأسيس
الشيخ صالح المغامسي يؤم المصلين بصلاة العشاء في المسجد النبوي
كتب أمير مكة المكرمة خالد الفيصل مقالًا بعد حديثه الذي اشتهر في مواقع التواصل مع شاب في أحد المراكز التجارية بالطائف لا يرتدي الزي السعودي.
وقال الفيصل في مقال نشرته إمارة مكة المكرمة عبر حسابها في “تويتر”، “إذا خلعنا ملابسنا اليوم تقليدًا للغرب .. فماذا سنخلع غدًا إذا قدمت الصين من الشرق؟!
وجاء نص المقال الذي عنونه الفيصل بـ”نشوة وطن .. وعشق مواطن” كالتالي:
في مستهل جولتي السنوية على المحافظات هذا العام..
أنختُ ركابي في الطائف..
هذه المدينة الجميلة التي قضيتُ عشر سنوات من عمري طالبًا في مدرستها النموذجية..
كنتُ أشاهد جمالها وهو يبهر نظارها..
وأتابع أحلامهــا وهي تتخـطى أسوارها..
واليــــــوم أراهــــا تنافــس كبريــات المدن..
وتستــعيد مكانـــها مصيفــًـــــــا للوطــــن..
وأثناء الجولة دخلتُ أحد أسواقها الحديثة..
فسرَّني ما رأيت من نظافة ونظام وتنظيم..
وعرض جذاب جميل..
توقفتُ عند بعض الشباب في مدخل أحد المعارض..
لأسأل أحدهم: من أين أنت؟
قال: سعودي..
قلت: ومن أين؟
قال: من (وذكر اسم القبيلة)
قلت: ولماذا لا تلبس الزي السعودي؟
قال: مفروض عليَّ من صاحب المحل.
فعجبتُ.. ومشيتُ..
وعدتُ من الجولة.. وأنا أفكر في هويتنا!
استعدتُ مظاهر الناس في شوارعنا..
ومتاجرنا..
ومطاعمنا..
ومدرجات ملاعب كرة القدم!
والأهم من هذا.. وذاك.. في مدارسنا وجامعاتنا
أين الزي السعودي؟!
كم من الشباب تخلوا عنه؟.. ولماذا؟!
هل هُزمت الغترة والعقال والثياب…
أمام السترة وبنطال الاغتراب؟!
هل ننشد التطوير.. أم التغيير فقط؟!
وهل كل تغيير تطوير؟!
وهل تحديث التعليم.. والإدارة.. والصناعة.. وغيرها
يعني تغيير الملبس.. والمبدأ.. والمعتقد؟!
وإذا خلعنا ملابسنا اليوم تقليدًا للغرب
فماذا سنخلع غدًا إذا قَدِمت الصين من الشرق؟!